الجماعة التي قصدها متى
ان انجيل متى يكشف عن شواغل البيئة التي نشأ فيها بالموارد التي اختارها وبطريقته في ترتيبها وهذه ثلاثة من تلك الشواغل
القسم الخامس
متى هو الانجيلي الاكثر تشديداً على الشريعة والكتاب المقدس والعادات اليهودية فهو يتبنى الأركان الثلاثة الكبرى التي تقوم عليها التقوى اليهودية والصدقة والصلانم والصوم ولم يشعر بحاجة إلى شرح هذه العادات خلافاً لما فعل مرقس متى 7 : 3 ، 4 ثم ان يسوع عند متى يتوجه إلى شعبه قبل سواه متى 10 : 6 ، 15 : 24 ولكن هذا التشديد على هذه الناحية يوازيه تشديد آخر على وجوب اكتمال الشريعة في شخص يسوع وعلى المساوئ التي ولدتها التقاليد الفريسية فكل شيء يخضع لتأويل جديد أساسي كما يظهر الأمر تضاد العظة على الجبل متى الفصل 5 ويشدد متى على انتقال البشارة إلى الوثنيين فالذي يهمه هو أن ينتشر الانجيل في العالم كله وسيدين ابن الانسان جميع الناس متى 25 : 31 - 46 كما ان جميع الشعوب مدعوة إلى تلقي تعليم يسوع متى 28 : 19
القسم السادس
التلاميذ عند متى ليسوا بطيئي الفهم خلافاً لما ما جاء في مرقس فهم يتمتعون بمنزلة فريدة في التدبير الالهي وهم أنبياء وحكماء وكتبة للشريعة الجديدة متى 13 : 52 ولكن متى يخفف ملامحهم التاريخية فيجعل منهم أمثلة ثابتة فهم يمثلون بذلك سالفاً كل تلميذ يأتي بعدهم حتى عندما يبدون رجالاً قليلي الإيمان متى 8 : 26 ، 14 : 31 ، 16 : 8 ، 17 : 20
تعليقات
إرسال تعليق