مدخل المقدمة والخاتمة
لم يضع متى مقدمة تشبه المقدمة التي وضعها لوقا لإنجيله بل أشار إلى معنى مؤلفه في المقدمة التي استهل بها رواية حياة يسوع العلنية متى الفصلين 1 ، 2 وفي الخاتمة التي ختم بها الانجيل متى 28 : 16 - 20 عند الترائي الوحيد للذي قام من بين الأموات قائلاً إني أوليت كل سلطان في السماء والارض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى نهاية العالم ففي البيان الذي قام من بين الأموات هذا يركز الكلام على أمرين رئيسيين هما سلطة المسيح وعمل تلاميذه
تعليقات
إرسال تعليق