بشارة متى 5 : 17 - 20 ، 24 : 34 ، 35 اتمام الشريعة والبر الجديد

قال الرب يسوع لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة أو الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل الحق أقول لكم لن يزول حرف أو نقطة من الشريعة حتى يتم كل شيء أو تزول السماء والأرض فمن خالف وصية من أصغر تلك الوصايا وعلم الناس أن يفعلوا مثله عد الصغير في ملكوت السموات وأما الذي يعمل بها ويعلمها فذاك يعد كبيرا في ملكوت السموات فإني أقول لكم إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين لا تدخلوا ملكوت السموات الحق أقول لكم لن يزول هذا الجيل حتى تحدث هذه الأمور كلها السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول والمجد لله دائما

=====

أكمل أو أتم من معاني الفعل اليوناني حقق نبوءة مثلاً متى 1 : 22 أو ملأ وشبكة متى 13 : 48 وكيلاً متى 23 : 32 لاشك أن المعنى المقصود هنا هو المعنى الثاني فلا يكتفي يسوع بتحقيق النبوءة بل يريد أن يبلغ بها إلى كمالها فيعيد إلى الشريعة معناها الحقيقي فيجعلها تدرك كمالها الجذري وتستعيد بساطتها الأصلية متى 5 : 20 الترجمة اللفظية يوطا أو خط واحد في الأبجدية العبرية حرف الياء هو أصغر الحروف وأما الخط فقط يدل على خط صغير بين حرفين في العربية كثيراً ما تميز النقطة بين حرفين وفي كلا الحالين فالمعنى واضح وهو وجوب عدم إهمال أي أمر من أمور الشريعة عبارة يصعب فهمها يرجح أنه لا يريد أن يقول إلى أن أكون قد أتممت كل شيء على الصليب ولا إلى أن يكون تلاميذي قد أتمموا جميع وصاياي بل إلى نهاية العالم تبقى للشريعة كل سلطتها بعد أن يكون يسوع قد جدد قيمتها لا تعبر الكلمتان الصغير الكبير عن فكرة وجود درجات في الملكوت بل كان الربانيون يستعملون هاتين العبارتين للدلالة على تصرفات الناس بايجابيتها وسلبيتها عن هذه الآية مرقس 13 : 30 عن هذه الكلمات الأخيرة مرقس 13 : 32 زاد متى على عبارة مرقس فأضاف كلمة وحده

تعليقات