بشارة متى 5 : 43 - 48 ، 7 : 12 أحبوا حتى أعدائكم

قال الرب يسوع سمعتم أنه قيل أحبب قريبك وأبغض عدوك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وصلوا من أجل مضطهديكم لتصيروا بني أبيكم الذي في السموات لأنه يطلع شمسه على الأشرار والأخيار وينزل المطر على الأبرار والفجار فإن أحببتم من يحبكم فأي أجر لكم؟ أوليس الجباة يفعلون ذلك؟وإن سلمتم على إخوانكم وحدهم فأي زيادة فعلتم؟أوليس الوثنيون يفعلون ذلك؟فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم السماوي كامل فكل ما أردتم أن يفعل الناس لكم افعلوه أنتم لهم هذه هي الشريعة والأنبياء والمجد لله دائما لم يأمر العهد القديم ببغض الأعداء أما في جماعة قمران فمن كان لا ينتمي إلى مجموعة أبناء النور يحكم عليه بالبغض الذي يسلم أبناء الظلام إلى الأنتقام الالهي من الراجح أن المقصود هنا هو عدو جماعة المؤمنين مزمور 31 : 7 ، 139 : 21 ، رومة 5 : 10 ، 2 تسالونيقي 3 : 15 والتلميحات إلى الأضطهاد متى 5 : 10 و 44 فهذا البغض الشديد في الحقل الديني يدل اذاً بالأحرى على معارضة جماعية لا على هوى شخصي متى 6 : 24 ، 10 : 22 ، 24 : 9 ، 10 المقصود هو الانتقال إلى حالة جديدة تؤثر في الكيان كله ان اللفظ اليوناني المترجم أجر كثيراً ما يرد في أنجيل متى 5 : 12 و 46 ، 6 : 1 ، 2 و 5 و 16 ، 10 : 41 ، 42 ، 20 : 8 يأتي بمعنى الأجرة بمعنى ما هو مستحق في متى الفصلين 5 ، 6 يركز الكلام على التعارض بين أجر الناس وأجر الله يبين يسوع أن أجر الله مطلق ولا يعود إلأ لعطائه المجاني متى 20 : 15 كان العشارون لوقا 3 : 12 عرضة لاحتقار المجتمع لأنهم كانوا في خدمة الرومانيين الغرباء وكانوا يمارسون غالباً مهنتهم باختلاس الأموال لوقا 19 : 8 وغالباً ما كانوا يعدون خاطئين متى 9 : 10 ، 11 ، 11 : 19 على كمال التلاميذ أن يكون مطابقاً لكمال الله الذي يشمل حبه ألأبرار وألأشرار ولقد عبر لوقا عن ذلك تعبيراً جيداً باستعمال كلمة رحيم لوقا 6 : 36 وهناك استعمال آخر فريد للكلمة متى 19 : 21 كانت هذه القاعدة الذهبية معروفة في العالم القديم لكن يسوع جددها في أمرين ليس المقصود من جهة عمل الخير للحصول على الخير المقابل بل المبادرة إلى عمل الخير دون توقع المبادلة ومن جهة أخرى تظهر هذه القاعدة بمظهر خلاصة للفكر الكتابي الشريعة والأنبياء متى 5 : 17 ، 22 ، 40

تعليقات