أنجيل متى والتاليف الأدبي
انطلق متى من مراجع يشترك فيها مع مرقس او مع لوقا ولكن روايته على ما فيها من الائتلاف على العموم تختلف كل الاختلاف عن رواية مرقس سواء بعدد المواد الخاصة به وسعتها مثلاً في الفصول
أنجيل متى الفصل الأول
نسب يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم إبراهيم ولد إسحق وإسحق ولد يعقوب ويعقوب ولد يهوذا وإخوته ويهوذا ولد فارص وزارح من تامار وفارص ولد حصرون وحصرون ولد أرام وأرام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون وسلمون ولد بوعز من راحاب وبوعز ولد عوبيد من راعوت وعوبيد ولد يسى ويسى ولد الملك داود وداود ولد سليمان من أرملة أوريا وسليمان ولد رحبعام ورحبعام ولد أبيا وأبيا ولد آسا وآسا ولد يوشافاط ويوشافاط ولد يورام ويورام ولد عوزيا وعوزيا ولد يوتام ويوتام ولد آحاز وآحاز ولد حزقيا وحزقيا ولد منسى ومنسى ولد آمون وآمون ولد يوشيا ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند الجلاء إلى بابل وبعد الجلاء إلى بابل يكنيا ولد شألتئيل وشألتئيل ولد زربابل وزربابل ولد أبيهود وأبيهود ولد ألياقيم وألياقيم ولد عازور وعازور ولد صادوق وصادوق ولد آخيم وآخيم ولد أليهود وأليهود ولد ألعازر وألعازر ولد متان ومتان ولد يعقوب ويعقوب ولد يوسف زوج مريم التي ولد منها يسوع وهو الذي يقال له المسيح فمجموع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلا ومن داود إلى الجلاء إلى بابل أربعة عشر جيلا ومن الجلاء إلى بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلا أما أصل يسوع المسيح فكان أن مريم أمه لما كانت مخطوبة ليوسف وجدت قبل أن يتساكنا حاملا من الروح القدس وكان يوسف زوجها بارا فلم يرد أن يشهر أمرها فعزم على أن يطلقها سرا وما نوى ذلك حتى تراءى له ملاك الرب في الحلم وقال له يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأتي بامرأتك مريم إلى بيتك فإن الذي كون فيها هو من الروح القدس وستلد ابنا فسمه يسوع لأنه هو الذي يخلص شعبه من خطاياهم وكان هذا كله ليتم ما قال الرب على لسان النبي ها إن العذراء تحمل فتلد ابنا يسمونه عمانوئيل أي الله معنا فلما قام يوسف من النوم فعل كما أمره ملاك الرب فأتى بامرأته إلى بيته على أنه لم يعرفها حتى ولدت ابنا فسماه يسوع
أنجيل متى الفصل الثاني
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام الملك هيرودس إذا مجوس قدموا أورشليم من المشرق وقالوا أين ملك اليهود الذي ولد؟فقد رأينا نجمه في المشرق فجئنا لنسجد له فلما بلغ الخبر الملك هيرودس اضطرب واضطربت معه أورشليم كلها فجمع عظماء الكهنة وكتبة الشعب كلهم واستخبرهم أين يولد المسيح فقالوا له في بيت لحم اليهودية فقد أوحي إلى النبي فكتب وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست أصغر ولايات يهوذا فمنك يخرج الوالي الذي يرعى شعبي إسرائيل فدعا هيرودس المجوس سرا وتحقق منهم في أي وقت ظهر النجم ثم أرسلهم إلى بيت لحم وقال اذهبوا فابحثوا عن الطفل بحثا دقيقا فإذا وجدتموه فأخبروني لأذهب أنا أيضا وأسجد له فلما سمعوا كلام الملك ذهبوا وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى بلغ المكان الذي فيه الطفل فوقف فوقه فلما أبصروا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا ودخلوا البيت فرأوا الطفل مع أمه مريم فجثوا له ساجدين ثم فتحوا حقائبهم وأهدوا إليه ذهبا وبخورا ومرا ثم أوحي إليهم في الحلم ألا يرجعوا إلى هيرودس فانصرفوا في طريق آخر إلى بلادهم وكان بعد انصرافهم أن تراءى ملاك الرب ليوسف في الحلم وقال له قم فخذ الطفل وأمه واهرب إلى مصر وأقم هناك حتى أعلمك لأن هيرودس سيبحث عن الطفل ليهلكه فقام فأخذ الطفل وأمه ليلا ولجأ إلى مصر فأقام هناك إلى وفاة هيرودس ليتم ما قال الرب على لسان النبي من مصر دعوت ابني فلما رأى هيرودس أن المجوس سخروا منه استشاط غضبا وأرسل فقتل كل طفل في بيت لحم وجميع أراضيها من ابن سنتين فما دون ذلك بحسب الوقت الذي تحققه من المجوس فتم ما قال الرب على لسان النبي إرميا صوت سمع في الرامة بكاء ونحيب شديد راحيل تبكي على بنيها وقد أبت أن تتعزى لأنهم زالوا عن الوجود وما إن توفي هيرودس حتى تراءى ملاك الرب في الحلم ليوسف في مصر وقال له قم فخذ الطفل وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل فقد مات من كان يريد إهلاك الطفل فقام فأخذ الطفل وأمه ودخل أرض إسرائيل لكنه سمع أن أرخلاوس خلف أباه هيرودس على اليهودية فخاف أن يذهب إليها فأوحي إليه في الحلم فلجأ إلى ناحية الجليل وجاء مدينة يقال لها الناصرة فسكن فيها ليتم ما قيل على لسان الأنبياء إنه يدعى ناصريا
أنجيل متى الفصل الخامس
ردحذففلما رأى الجموع صعد الجبل وجلس فدنا إليه تلاميذه فشرع يعلمهم قال طوبى لفقراء الروح فإن لهم ملكوت السموات طوبى للودعاء فإنهم يرثون الأرض طوبى للمحزونين فإنهم يعزون طوبى للجياع والعطاش إلى البر فإنهم يشبعون طوبى للرحماء فإنهم يرحمون طوبى لأطهار القلوب فإنهم يشاهدون الله طوبى للساعين إلى السلام فإنهم أبناء الله يدعون طوبى للمضطهدين على البر فإن لهم ملكوت السموات طوبى لكم إذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم كل كذب من أجلي افرحوا وابتهجوا إن أجركم في السموات عظيم فهكذا اضطهدوا الأنبياء من قبلكم أنتم ملح الأرض فإذا فسد الملح فأي شيء يملحه؟إنه لا يصلح بعد ذلك إلا لأن يطرح في خارج الدار فيدوسه الناس أنتم نور العالم لا تخفى مدينة قائمة على جبل ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت هكذا فليضئ نوركم للناس ليروا أعمالكم الصالحة فيمجدوا أباكم الذي في السموات لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة أو الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل الحق أقول لكم لن يزول حرف أو نقطة من الشريعة حتى يتم كل شيء أو تزول السماء والأرض فمن خالف وصية من أصغر تلك الوصايا وعلم الناس أن يفعلوا مثله عد الصغير في ملكوت السموات وأما الذي يعمل بها ويعلمها فذاك يعد كبيرا في ملكوت السموات فإني أقول لكم إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين لا تدخلوا ملكوت السموات سـمعتم أنه قيل للأولين لاتقتل فإن من يقتل يستوجب حكم القضـاءأما أنا فأقول لكم من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء ومن قال لأخيه يا أحمق استوجب حكم المجلس ومن قال له يا جاهل استوجب نار جهنم فإذا كنت تقرب قربانك إلى المذبح وذكرت هناك أن لأخيك عليك شيئا فدع قربانك هناك عند المذبح واذهب أولا فصالح أخاك ثم عد فقرب قربانك سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي والقاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن الحق أقول لك لن تخرج منه حتى تؤدي آخر فلس سمعتم أنه قيل لا تزن أما أنا فأقول لكم من نظر إلى امرأة بشهوة زنى بها في قلبه فإذا كانت عينك اليمنى حجر عثرة لك فاقلعها وألقها عنك فلأن يهلك عضو من أعضائك خير لك من أن يلقى جسدك كله في جهنم وإذا كانت يدك اليمنى حجر عثرة لك فاقطعها وألقها عنك فلأن يهلك عضو من أعضائك خير لك من أن يذهب جسدك كله إلى جهنم وقد قيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا في حالة الفحشاء عرضها للزنى ومن تزوج مطلقة فقد زنى سمعتم أيضا أنه قيل للأولين لا تحنث بل أوف للرب بأيمانك أما أنا فأقول لكم لا تحلفوا أبدا لا بالسماء فهي عرش الله ولا بالأرض فهي موطئ قدميه ولا بأورشليم فهي مدينة الملك العظيم ولا تحلف برأسك فأنت لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة منه بيضاء أو سوداءفليكن كلامكم نعم نعم ولا لا فما زاد على ذلك كان من الشرير سمعتم أنه قيل العين بالعين والسن بالسن أما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشرير بل من لطمك على خدك الأيمن فاعرض له الآخر ومن أراد أن يحاكمك ليأخذ قميصك فاترك له رداءك أيضا ومن سخرك أن تسير معه ميلا واحدا فسر معه ميلين من سألك فأعطه ومن استقرضك فلا تعرض عنه سمعتم أنه قيل أحبب قريبك وأبغض عدوك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وصلوا من أجل مضطهديكم لتصيروا بني أبيكم الذي في السموات لأنه يطلع شمسه على الأشرار والأخيار وينزل المطر على الأبرار والفجار فإن أحببتم من يحبكم فأي أجر لكم؟أوليس الجباة يفعلون ذلك؟وإن سلمتم على إخوانكم وحدهم فأي زيادة فعلتم؟أوليس الوثنيون يفعلون ذلك؟فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم السماوي كامل
أنجيل متى الفصل السادس
حذفإياكم أن تعملوا بركم بمرأى من الناس لكي ينظروا إليكم فلا يكون لكم أجر عند أبيكم الذي في السموات فإذا تصدقت فلا ينفخ أمامك في البوق كما يفعل المراؤون في المجامع والشوارع ليعظم الناس شأنهم الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم أما أنت فإذا تصدقت فلا تعلم شمالك ما تفعل يمينك لتكون صدقتك في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك وإذا صليتم فلا تكونوا كالمرائين فإنهم يحبون الصلاة قائمين في المجامع وملتقى الشوارع ليراهم الناس الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صليت فادخل حجرتك وأغلق عليك بابها وصل إلى أبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك وإذا صليتم فلا تكرروا الكلام عبثا مثل الوثنيين فهم يظنون أنهم إذا أكثروا الكلام يستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه فصلوا أنتم هذه الصلاة أبانا الذي في السموات ليقدس اسمك ليأت ملكوتك ليكن ما تشاء في الأرض كما في السماءأرزقنا اليوم خبز يومنا وأعفنا مما علينا فقد أعفينا نحن أيضا من لنا عليه ولا تتركنا نتعرض للتجربة بل نجنا من الشرير فإن تغفروا للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم زلاتكم وإذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين فإنهم يكلحون وجوههم ليظهر للناس أنهم صائمون الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكيلا يظهر للناس أنك صائم بل لأبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك ولا تكنزوا لأنفسكم كنوزا في الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وينقب السارقون فيسرقون بل اكنزوا لأنفسكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد السوس والعث ولا ينقب السارقون فيسرقوا فحيث يكون كنزك يكون قلبك سراج الجسد هو العين فإن كانت عينك سليمة كان جسدك كله نيرا وإن كانت عينك مريضة كان جسدك كله مظلما فإذا كان النور الذي فيك ظلاما فيا له من ظلام ما من أحد يستطيع أن يعمل لسيدين لأنه إما أن يبغض أحدهما ويحب الآخر وإما أن يلزم أحدهما ويزدري الآخر لا تستطيعون أن تعملوا لله وللمال لذلك أقول لكم لا يهمكم للعيش ما تأكلون و لا للجسد ما تلبسون أليست الحياة أعظم من الطعام والجسد أعظم من اللباس؟أنظروا إلى طيور السماء كيف لا تزرع و لا تحصد ولا تخزن في الأهراء وأبوكم السماوي يرزقها أفلستم أنتم أثمن منها كثيرا؟ومن منكم إذا اهتم يستطيع أن يضيف إلى حياته مقدار ذراع واحدة؟ولماذا يهمكم اللباس؟إعتبروا بزنابق الحقل كيف تنمو فلا تجهد ولا تغزل أقول لكم إن سليمان نفسه في كل مجده لم يلبس مثل واحدة منها فإذا كان عشب الحقل وهو يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فما أحراه بأن يلبسكم يا قليلي الإيمان فلا تهتموا فتقولوا ماذا نأكل؟أوماذا نشرب؟أو ماذا نلبس؟فهذا كله يسعى إليه الوثنيون وأبوكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذا كله فاطلبوا أولا ملكوته وبره تزادوا هذا كله لا يهمكم أمر الغد فالغد يهتم بنفسه ولكل يوم من العناء ما يكفيه
أنجيل متى الفصل السابع
حذفلا تدينوا لئلا تدانوا فكما تدينون تدانون ويكال لكم بما تكيلون لماذا تنظر إلى القذى الذي في عين أخيك؟والخشبة التي في عينك أفلا تأبه لها؟بل كيف تقول لأخيك دعني أخرج القذى من عينك؟وها هي ذي الخشبة في عينك أيها المرائي أخرج الخشبة من عينك أولا وعندئذ تبصر فتخرج القذى من عين أخيك لا تعطوا الكلاب ما هو مقدس ولا تلقوا لؤلؤكم إلى الخنازير لئلا تدوسه بأرجلها ثم ترتد إليكم فتمزقكم إسألوا تعطوا أطلبوا تجدوا إقرعوا يفتح لكم لأن كل من يسأل ينال ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له من منكم إذا سأله ابنه رغيفا أعطاه حجرا أو سأله سمكة أعطاه حية؟فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون أن تعطوا العطايا الصالحة لأبنائكم فما أولى أباكم الذي في السموات بأن يعطي ما هو صالح للذين يسألونه فكل ما أردتم أن يفعل الناس لكم افعلوه أنتم لهم هذه هي الشريعة والأنبياءأدخلوا من الباب الضيق فإن الباب رحب والطريق المؤدي إلى الهلاك واسع والذين يسلكونه كثيرون ما أضيق الباب وأحرج الطريق المؤدي إلى الحياة والذين يهتدون إليه قليلون إياكم والأنبياء الكذابين فإنهم يأتونكم في لباس الخراف وهم في باطنهم ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم أيجنى من الشوك عنب أو من العليق تين؟كذلك كل شجرة طيبة تثمر ثمارا طيبة والشجرة الخبيثة تثمر ثمارا خبيثة فليس للشجرة الطيبة أن تثمر ثمارا خبيثة ولا للشجرة الخبيثة أن تثمر ثمارا طيبة وكل شجرة لاتثمر ثمرا طيبا تقطع وتلقى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم ليس من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات بل من يعمل بمشيئة أبي الذي في السموات فسوف يقول لي كثير من الناس في ذلك اليوم يا رب يا رب أما باسمك تنبأنا؟وباسمك طردنا الشياطين؟وباسمك أتينا بالمعجزات الكثيرة؟فأقول لهم علانية ما عرفتكم قط. إليكم عني أيها الأثمة فمثل من يسمع كلامي هذا فيعمل به كمثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح فثارت على ذلك البيت فلم يسقط لأن أساسه على الصخر ومثل من سمع كلامي هذا فلم يعمل به كمثل رجل جاهل بنى بيته على الرمل فنزل المطر وسالت الأودية وعصفت الرياح فضربت ذلك البيت فسقط، وكان سقوطه شديدا ولما أتم يسوع هذا الكلام أعجبت الجموع بتعليمه لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان لا مثل كتبتهم
أنجيل متى الفصل الحادي عشر
ولما أتم يسوع وصاياه لتلاميذه الاثني عشر ذهب من هناك ليعلم ويبشر في مدنهم وسمع يوحنا وهو في السجن بأعمال المسيح فأرسل تلاميذه يسأله بلسانهم أأنت الآتي أم آخر ننتظر؟فأجابهم يسوع اذهبوا فأخبروا يوحنا بما تسمعون وترون العميان يبصرون والعرج يمشون مشيا سويا البرص يبرأون والصم يسمعون الموتى يقومون والفقراء يبشرون وطوبى لمن لا أكون له حجر عثرة فلما انصرفوا أخذ يسوع يقول للجموع في شأن يوحنا ماذا خرجتم إلى البرية تنظرون؟أقصبة تهزهاالريح؟بل ماذا خرجتم ترون؟أرجلا يلبس الثياب الناعمة؟ها إن الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في قصور الملوك بل ماذا خرجتم ترون؟أنبيا؟أقول لكم نعم بل أفضل من نبي فهذا الذي كتب في شأنه هاءنذا أرسل رسولي قدامك ليعد الطريق أمامك الحق أقول لكم لم يظهر في أولاد النساء أكبر من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر في ملكوت السموات أكبر منه فمنذ أيام يوحنا المعمدان إلى اليوم ملكوت السموات يؤخذ بالجهاد والمجاهدون يختطفونه فجميع الأنبياء قد تنبأوا وكذلك الشريعة حتى يوحنا فإن شئتم أن تفهموا فهو إيليا الذي سيأتي من كان له أذنان فليسمع فبمن أشبه هذا الجيل؟يشبه أولادا قاعدين في الساحات يصيحون بأصحابهم زمرنا لكم فلم ترقصوا ندبنا لكم فلم تضربوا صدوركم جاء يوحنا لا يأكل و لا يشرب فقالوا لقد جن جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقالوا هوذا رجل أكول شريب للخمر صديق للجباة والخاطئين إلا أن الحكمة زكتها أعمالها ثم أخذ يعنف المدن التي جرت فيها أكثر معجزاته بأنها ما تابت فقال الويل لك يا كورزين الويل لك يا بيت صيدا فلو جرى في صور وصيدا ما جرى فيكما من المعجزات لتابتا توبة بالمسح والرماد من زمن بعيد على أني أقول لكم إن صور وصيدا سيكون مصيرهما يوم الدينونة أخف وطأة من مصيركما وأنت يا كفرناحوم أتراك ترفعين إلى السماء؟سيهبط بك إلى مثوى الأموات فلو جرى في سدوم ما جرى فيك من المعجزات لبقيت إلى اليوم على أني أقول لكم إن أرض سدوم سيكون مصيرها يوم الدينونة أخف وطأة من مصيرك في ذلك الوقت تكلم يسوع فقال أحمدك يا أبت رب السموات والأرض على أنك أخفيت هذه الأشياء على الحكماء والأذكياء وكشفتها للصغار نعم ياأبت هذا ما كان رضاك قد سلمني أبي كل شيء فما من أحد يعرف الابن إلا الآب ولا من أحد يعرف الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يكشفه له تعالوا إلي جميعا أيها المرهقون المثقلون وأناأريحكم احملوا نيري وتتلمذوا لي فإني وديع متواضع القلب تجدوا الراحة لنفوسكم لأن نيري لطيف وحملي خفيف
أنجيل متى 13 : 24 - 30
حذفوضرب لهم مثلا آخر قال مثل ملكوت السموات كمثل رجل زرع زرعا طيبا في حقله وبينما الناس نائمون جاء عدوه فزرع بعده بين القمح زؤانا وانصرف فلما نمى النبت و أخرج سنبله ظهر معه الزؤان فجاء رب البيت خدمه وقالواله يا رب ألم تزرع زرعا طيبا في حقلك؟فمن أين جاءه الزؤان؟فقال لهم أحد الأعداء فعل ذلك فقال له الخدم أفتريد أن نذهب فنجمعه؟فقال لا مخافة أن تقلعوا القمح وأنتم تجمعون الزؤان فدعوهما ينبتان معا إلى يوم الحصاد حتى إذا أتى وقت الحصاد أقول للحصادين اجمعوا الزؤان أولا واربطوه حزما ليحرق وأما القمح فاجمعوه وأتوا به إلى أهرائي
أنجيل متى 13 : 36 - 52
ثم ترك الجموع ورجع إلى البيت فدنا منه تلاميذه وقالوا له فسر لنا مثل زؤان الحقل فأجابهم الذي يزرع الزرع الطيب هو ابن الإنسان والحقل هو العالم والزرع الطيب بنو الملكوت والزؤان بنو الشرير والعدو الذي زرعه هو إبليس والحصاد هو نهاية العالم والحصادون هم الملائكة فكما أن الزؤان يجمع ويحرق في النار فكذلك يكون عند نهاية العالم يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون مسببي العثرات والأثمة كافة فيخرجونهم من ملكوته ويقذفون بهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان والصديقون يشعون حينئذ كالشمس في ملكوت أبيهم فمن كان له أذنان فليسمع مثل ملكوت السموات كمثل كنز دفن في حقل وجده رجل فأعاد دفنه ثم مضى لشدة فرحه فباع جميع ما يملك واشترى ذلك الحقل ومثل ملكوت السموات كمثل تاجر كان يطلب اللؤلؤ الكريم فوجد لؤلؤة ثمينة فمضى وباع جميع ما يملك واشتراها ومثل ملكوت السموات كمثل شبكة ألقيت في البحر فجمعت من كل جنس فلما امتلأت أخرجها الصيادون إلى الشاطئ وجلسوا فجمعوا الطيب في سلال وطرحوا الخبيث وكذلك يكون عند نهاية العالم يأتي الملائكة فيفصلون الأشرار عن الأخيار ويقذفون بهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان أفهمتم هذا كله؟قالوا له نعم فقال لهم لذلك كل كاتب تتلمذ لملكوت السموات يشبه رب بيت يخرج من كنزه كل جديد وقديم
أنجيل متى 28 : 9 - 20
وإذا يسوع قد جاء للقائهما فقال لهما السلام عليكما فتقدمتا وأمسكتا قدميه ساجدتين له فقال لهما يسوع لا تخافا إذهبا فبلغا إخوتي أن يمضوا إلى الجليل فهناك يرونني وبينما هما ذاهبتان جاء بعض رجال الحرس إلى المدينة وأخبروا عظماء الكهنة بكل ما حدث فاجتمعوا هم والشيوخ وبعدما تشاوروا أعطوا الجنود مالا كثيرا وقالوا لهم قولوا إن تلاميذه جاؤوا ليلا فسرقوه ونحن نائمون وإذا بلغ الخبر إلى الحاكم أرضيناه ودفعنا الأذى عنكم فأخذوا المال وفعلوا كما لقنوهم فانتشرت هذه الرواية بين اليهود إلى اليوم وأما التلاميذ الأحد عشر فذهبوا إلى الجليل إلى الجبل الذي أمرهم يسوع أن يذهبوا إليه فلما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم ارتابوا فدنا يسوع وكلمهم قال إني أوليت كل سلطان في السماء والأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى نهاية العالم التالي
أم بالحرية التي تستعمل بها المواد التي يشترك فيها مع مرقس قارن على سبيل المثال
حذفأنجيل متى 4 : 1 - 11
ثم سار الروح بيسوع إلى البرية ليجربه إبليس فصام أربعين يوما وأربعين ليلة حتى جاع فدنا منه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فمر أن تصير هذه الحجارة أرغفة فأجابه مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله فمضى به إبليس إلى المدينة المقدسة وأقامه على شرفة الهيكل وقال له إن كنت ابن الله فألق بنفسك إلى الأسفل لأنه مكتوب يوصي ملائكته بك فعلى أيديهم يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك فقال له يسوع مكتوب أيضا لا تجربن الرب إلهك ثم مضى به إبليس إلى جبل عال جدا وأراه جميع ممالك الدنيا ومجدها وقال له أعطيك هذا كله إن جثوت لي سـاجدا فقال له يسوع اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد واياه وحده تعبد ثم تركه إبليس وإذا بملائكة قد دنوا منه وأخذوا يخدمونه
أنجيل مرقس 1 : 12 ، 13
وأخرجه الروح عندئذ إلى البرية فأقام فيها أربعين يوما يجربه الشيطان وكان مع الوحوش، وكان الملائكة يخدمونه
أنجيل متى 8 : 23 - 27
وركب السفينة فتبعه تلاميذه وإذا البحر قد اضطرب اضطرابا شديدا حتى كادت الأمواج تغمر السفينة وأما هو فكان نائما فدنوا منه وأيقظوه وقالوا له يا رب نجنا لقد هلكنا فقال لهم مالكم خائفين يا قليلي الإيمان؟ثم قام فزجر الرياح والبحر فحدث هدوء تام فتعجب الناس وقالوا من هذا حتى تطيعه الرياح والبحر؟
أنجيل مرقس 4 : 35 - 41
وقال لهم في ذلك اليوم نفسه عند المساءلنعبر إلى الشاطئ المقابل فتركوا الجمع وساروا به وهو في السفينة، وكان معه سفن أخرى فعصفت ريح شديدة وأخذت الأمواج تندفع على السفينة حتى كادت تمتلئ وكان هو في مؤخرها نائما على الوسادة، فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما تبالي أننا نهلك؟فاستيقظ وزجر الريح وقال للبحر اسكت اخرس فسكنت الريح وحدث هدوء تام ثم قال لهم ما لكم خائفين هذا الخوف؟أإلى الآن لا إيمان لكم؟فخافوا خوفا شديدا وقال بعضهم لبعض من ترى هذا حتى تطيعه الريح والبحر ؟
أنجيل متى 9 : 9 - 13
ومضى يسوع فرأى في طريقه رجلا جالسا في بيت الجباية يقال له متى فقال له اتبعني فقام فتبعه وبينما هو على الطعام في البيت جاء كثير من الجباة والخاطئين فجالسوا يسوع وتلاميذه فلما رأى الفريسيون ذلك قالوا لتلاميذه لماذا يأكل معلمكم مع الجباة والخاطئين؟فسمع يسوع كلامهم فقال ليس الأصحاء بمحتاجين إلى طبيب بل المرضى فلا تتعلمون معنى هذه الآية إنما أريد الرحمة لا الذبيحة فإني ما جئت لأدعو الأبرار بل الخاطئين
مرقس 2 : 13 - 17
وخرج ثانية إلى شاطئ البحر فأتاه الجمع كله فأخذ يعلمهم ثم رأى وهو سائر لاوي بن حلفى جالسا في بيت الجباية فقال له اتبعني فقام فتبعه وجلس يسوع للطعام عنده وجلس معه ومع تلاميذه كثير من الجباة والخاطئين فقد كان هناك كثير من الناس وكانوا يتبعونه فلما رأى الكتبة من الفريسيين أنه يأكل مع الخاطئين والجباة قالوا لتلاميذه أيأكل مع الجباة والخاطئين؟فسمع يسوع كلامهم فقال لهم ليس الأصحاء بمحتاجين إلى طبيب بل المرضى ما جئت لأدعو الأبرار بل الخاطئين
أنجيل متى 14 : 13 - 21
فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة إلى مكان قفر يعتزل فيه فعرف الجموع ذلك فتبعوه من المدن سيرا على الأقدام فلما نزل إلى البر رأى جمعا كثيرا فأخذته الشفقة عليهم فشفى مرضاهم ولما كان المساء دنا إليه تلاميذه وقالوا له المكان قفر وقد فات الوقت فاصرف الجموع ليذهبواإلى القرى فيشتروا لهم طعاما فقال لهم يسوع لا حاجة بهم إلى الذهاب أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا له ليس عندنا ههنا غير خمسة أرغفة وسمكتين فقال علي بها ثم أمر الجموع بالقعود على العشب وأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه نحو السماء وبارك وكسر الأرغفة وناولها تلاميذه والتلاميذ ناولوها الجموع فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة ممتلئة وكان الآكلون خمسة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد
أنجيل مرقس 6 : 32 - 44
حذففرآهم الناس ذاهبين وعرفهم كثير منهم فأسرعوا سيرا على الأقدام من جميع المدن وسبقوهم إلى ذلك المكان فلما نزل إلى البر رأى جمعا كثيرا فأخذته الشفقة عليهم لأنهم كانوا كغنم لا راعي لها وأخذ يعلمهم أشياء كثيرة وفات الوقت فدنا إليه تلاميذه وقالوا المكان قفر وقد فات الوقت فاصرفهم ليذهبوا إلى المزارع والقرى المجاورة فيشتروا لهم ما يأكلون فأجابهم أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا له أنذهب فنشتري خبزا بمائتي دينار ونعطيهم ليأكلوا؟فقال لهم كم رغيفا عندكم؟اذهبوا فانظروا فتحققوا ما عندهم ثم قالوا خمسة وسمكتان فأمرهم بأن يقعدوا الناس كلهم فئة فئة على العشب الأخضر فقعدوا أفواجا منها مائة ومنها خمسون فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه نحو السماء وبارك وكسر الأرغفة ثم جعل يناولها التلاميذ ليقدموها للناس وقسم السمكتين عليهم جميعا فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفعوا اثنتي عشرة قفة ممتلئة من الكسر وفضلات السمكتين وكان الآكلون من الأرغفة خمسة آلاف رجل
أنجيل متى 16 : 13 - 20
ولما وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه من ابن الإنسان في قول الناس؟فقالوا بعضهم يقول هو يوحنا المعمدان وبعضهم الآخر يقول هو إيليا وغيرهم يقول هو إرميا أو أحد الأنبياء فقال لهم ومن أنا في قولكم أنتم؟فأجاب سمعان بطرس أنت المسيح ابن الله الحي فأجابه يسوع طوبى لك يا سمعان بن يونا فليس اللحم والدم كشفا لك هذا بل أبي الذي في السموات وأنا أقول لك أنت صخر وعلى الصخر هذا سأبني كنيستي فلن يقوى عليها سلطان الموت وسأعطيك مفاتيح ملكوت السموات فما ربطته في الأرض ربط في السموات وما حللته في الأرض حل في السموات ثم أوصى تلاميذه بألا يخبروا أحدا بأنه المسيح
مرقس 8 : 27 - 30
وذهب يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس فسأل في الطريق تلاميذه من أنا في قول الناس؟فأجابوه يوحنا المعمدان وبعضهم يقول إيليا وبعضهم الآخر أحد الأنبياءفسألهم ومن أنا في قولكم أنتم ؟فأجاب بطرس أنت المسيح فنهاهم أن يخبروا أحدا بأمره
أنجيل متى 21 : 18 ، 19
وبينما هو راجع إلى المدينة عند الفجر أحس بالجوع فرأى تينة عند الطريق فذهب إليها فلم يجد عليها غير الورق فقال لها لا يخرجن منك ثمر للأبد فيبست التينة من وقتها
مرقس 11 : 12 - 14
ولما خرجوا في الغد من بيت عنيا أحس بالجوع ورأى عن بعد تينة مورقة فقصدها عساه أن يجد عليها ثمرا فلما وصل إليها لم يجد عليها غير الورق لأن الوقت لم يكن وقت التين فخاطبها قال لا يأكلن أحد ثمرا منك للأبد وسمع تلاميذه ما قال
أنجيل متى 21 : 33 - 46
إسمعوا مثلا آخر غرس رب بيت كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر فلما حان وقت الثمر أرسل خدمه إلى الكرامين ليأخذوا ثمره فأمسك الكرامون خدمه فضربوا أحدهم وقتلوا غيره ورجموا الآخر فأرسل أيضا خدما آخرين أكثر عددا من الأولين ففعلوا بهم مثل ذلك فأرسل إليهم ابنه آخر الأمر وقال سيهابون ابني فلما رأى الكرامون الابن قال بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله ونأخذ ميراثه فأمسكوه وألقوه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل رب الكرم بأولئك الكرامين عند عودته؟قالوا له يهلك هؤلاء الأشرار شر هلاك ويؤجر الكرم كرامين آخرين يؤدون إليه الثمر في وقته قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه فلما سمع عظماء الكهنة و الفريسيون أمثاله أدركوا أنه يعرض بهم في كلامه فحاولوا أن يمسكوه ولكنهم خافوا الجموع لأنها كانت تعده نبيا
أنجيل مرقس 12 : 1 - 12
وأخذ يكلمهم بالأمثال قال غرس رجل كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر فلما حان وقت الثمر أرسل خادما إلى الكرامين ليأخذ منهم نصيبه من ثمر الكرم فأمسكوه وضربوه وأرجعوه فارغ اليدين فأرسل إليهم خادما آخر، وهذا أيضا شجوا رأسه وأهانوه فأرسل آخر وهذا أيضا قتلوه ثم أرسل كثيرين غيرهم فضربوا بعضهم وقتلوا بعضهم فبقي عنده واحد وهو ابنه الحبيب فأرسله إليهم آخر الأمر وقال سيهابون ابني فقال أولئك الكرموان بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله فيكون الميراث لنا فأمسكوه وقتلوه وألقوه في خارج الكرم فماذا يفعل رب الكرم؟يأتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم لآخرين أوما قرأتم هذه الآية الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا فحاولوا أن يمسكوه، ولكنهم خافوا الجمع وكانوا قد أدركوا أنه يعرض بهم في هذا المثل، فتركوه وانصرفوا
أنجيل متى 24 : 1 - 36
حذفوخرج يسوع من الهيكل فدنا إليه تلاميذه وهو سائر يستوقفون نظره على أبنية الهيكل فأجابهم أترون هذا كله؟الحق أقول لكم لن يترك هنا حجر على حجر من غير أن ينقض وبينما هو جالس في جبل الزيتون دنا منه تلاميذه فانفردوا به وسألوه قل لنا متى تكون هذه الأمور وما علامة مجيئك ونهاية العالم؟فأجابهم يسوع إياكم أن يضلكم أحد فسوف يأتي كثير من الناس منتحلين اسمي يقولون أنا هو المسيح ويضلون أناسا كثيرين وستسمعون بالحروب وبإشاعات عن الحروب فإياكم أن تفزعوا فلا بد من حدوثها ولكن لا تكون النهاية عندئذ فستقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتحدث مجاعات وزلازل في أماكن كثيرة وهذا كله بدء المخاض وستسلمون عندئذ إلى الضيق وتقتلون ويبغضكم جميع الوثنيين من أجل اسمي فيعثر أناس كثيرون ويسلم بعضهم بعضا ويتباغضون ويظهر كثير من الأنبياء الكذابين ويضلون أناسا كثيرين ويزداد الإثم فتفتر المحبة في أكثر الناس والذي يثبت إلى النهاية فذاك الذي يخلص وستعلن بشارة الملكوت هذه في المعمور كله شهادة لدى الوثنيين أجمعين وحينئذ تأتي النهاية فإذا رأيتم المخرب الشنيع الذي تكلم عليه النبي دانيال قائما في المكان المقدس ليفهم القارئ فليهرب إلى الجبال من كان عندئذ في اليهودية ومن كان على السطح فلا ينزل ليأخذ ما في بيته ومن كان في الحقل فلا يرتد إلى الوراء ليأخذ رداءه الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيام صلوا لئلا يكون هربكم في الشتاء أو في السبت فستحدث عندئذ شدة عظيمة لم يحدث مثلها منذ بدء الخليقة إلى اليوم ولن يحدث ولو لم تقصر تلك الأيام لما نجا أحد من البشر ولكن من أجل المختارين ستقصر تلك الأيام فإذا قال لكم عندئذ أحد من الناس ها هوذا المسيح هنا بل هنا فلا تصدقوه فسيظهر مسحاء دجالون وأنبياء كذابون يأتون بآيات عظيمة وأعاجيب حتى إنهم يضلون المختارين أنفسهم لو أمكن الأمر فها إني قد أنبأتكم فإن قيل لكم ها هوذا في البرية فلا تخرجوا إليها أو ها هوذا في المخابئ فلا تصدقوه وكما أن البرق يخرج من المشرق ويلمع حتى المغرب فكذلك يكون مجيء ابن الإنسان وحيث تكون الجيفة تتجمع النسور وعلى أثر الشدة في تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يرسل ضوءه وتتساقط النجوم من السماء وتتزعزع قوات السموات وتظهر عندئذ في السماء آية ابن الإنسان فتنتحب جميع قبائل الأرض وترى ابن الإنسان آتيا على غمام السماء في تمام العزة والجلال ويرسل ملائكته ومعهم البوق الكبير فيجمعون الذين اختارهم من جهات الرياح الأربع من أطراف السموات إلى أطرافها الأخرى من التينة خذوا العبرة فإذا لانت أغصانها ونبتت أوراقها علمتم أن الصيف قريب وكذلك أنتم إذا رأيتم هذه الأمور كلها فاعلموا أن ابن الإنسان قريب على الأبواب الحق أقول لكم لن يزول هذا الجيل حتى تحدث هذه الأمور كلها السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول فأما ذلك اليوم وتلك الساعة فما من أحد يعلمها لا ملائكة السموات ولا الابن إلا الآب وحده
أنجيل مرقس 13 : 1 - 37
حذفوبينما هو خارج من الهيكل قال له أحد تلاميذه يا معلم انظر يا لها من حجارة ويا لها من أبنية فقال له يسوع أترى هذه الأبنية العظيمة؟لن يترك هنا حجر على حجر من غير أن ينقض وبينما هو جالس في جبل الزيتون قبالة الهيكل انفرد به بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس وسألوه قل لنا متى تكون هذه الأمور وما تكون العلامة أن هذه كلها توشك أن تنتهي فأخذ يسوع يقول لهم إياكم أن يضلكم أحد فسوف يأتي كثير من الناس منتحلين اسمي فيقولون أنا هو ويضلون أناسا كثيرين فإذا سمعتم بالحروب وبإشاعات عن الحروب فلا تفزعوا فإنه لابد من حدوثها ولكن لا تكون النهاية عندئذ فستقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتحدث زلازل في أماكن كثيرة وتحدث مجاعات وهذا بدء المخاض فخذوا حذركم. ستسلمون إلى المجالس والمجامع وتجلدون وتمثلون أمام الحكام والملوك من أجلي شهادة لديهم ويجب قبل ذلك أن تعلن البشارة إلى جميع الأمم فإذا ساقوكم ليسلموكم فلا تهتموا من قبل بماذا تتكلمون بل تكلموا بما يلقى إليكم في تلك الساعة لأنكم لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس سيسلم الأخ أخاه إلى الموت والأب ابنه ويثور الأبناء على والديهم ويميتونهم ويبغضكم جميع الناس من أجل اسمي والذي يثبت إلى النهاية فذاك الذي يخلص وإذا رأيتم المخرب الشنيع قائما حيث لا ينبغي أن يكون ليفهم القارئ فمن كان يومئذ في اليهودية فليهرب إلى الجبال ومن كان على السطح فلا ينزل ولا يدخل بيته ليأخذ منه شيئا ومن كان في الحقل فلا يرتد إلى الوراء ليأخذ رداءه الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيام صلوا لئلا يحدث ذلك في الشتاءفستكون تلك الأيام أيام شدة لم يحدث مثلها منذ بدء الخليقة التي خلقها الله إلى اليوم ولن يحدث ولو لم يقصر الرب تلك الأيام لما نجا أحد من البشر ولكن من أجل المختارين الذين اختارهم قصر تلك الأيام وعندئذ إذا قال لكم أحد من الناس ها هوذا المسيح هنا، ها هوذا هناك فلا تصدقوه فسيظهر مسحاء دجالون وأنبياء كذابون يأتون بآيات وأعاجيب ليضلوا المختارين لو أمكن الأمر أما أنتم فاحذروا، فقد أنبأتكم بكل شيءوفي تلك الأيام بعد هذه الشدة تظلم الشمس والقمر لا يرسل ضوءه وتتساقط النجوم من السماء وتتزعزع القوات في السموات وحينئذ يرى الناس ابن الإنسان آتيا في الغمام في تمام العزة والجلال وحينئذ يرسل ملائكته ويجمع الذين اختارهم من جهات الرياح الأربع من أقصى الأرض إلى أقصى السماءمن التينة خذوا العبرة فإذا لانت أغصانها ونبتت أوراقها علمتم أن الصيف قريب وكذلك أنتم إذا رأيتم هذه الأمور تحدث فاعلموا أن ابن الإنسان قريب على الأبواب الحق أقول لكم لن يزول هذا الجيل حتى تحدث هذه الأمور كلها السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول وأما ذلك اليوم أو تلك الساعة فما من أحد يعلمها لا الملائكة في السماء ولا الابن إلا الآب فاحذروا واسهروا لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت فمثل ذلك كمثل رجل سافر وترك بيته وفوض الأمر إلى خدمه كل واحد وعمله وأوصى البواب بالسهر فاسهروا إذا لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت أفي المساء أم في منتصف الليل أم عند صياح الديك أم في الصباح لئلا يأتي بغتة فيجدكم نائمين وما أقوله لكم أقوله للناس أجمعين اسهروا
أم آخر الأمر بمجموع من المواد لا يستبعد أنه أخذها عن مجموعة أقوال ليسوع استعملها لوقا في
حذفأنجيل متى 3 : 7 - 10
ورأى كثيرا من الفريسيين والصدوقيين يقبلون على معموديته فقال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم سبيل الهرب من الغضب الآتي؟فأثمروا إذا ثمرا يدل على توبتكم ولا يخطر لكم أن تعللوا النفس فتقولوا إن أبانا هو إبراهيم فإني أقول لكم إن الله قادر على أن يخرج من هذه الحجارة أبناء لإبراهيم هاهي ذي الفأس على أصول الشجر فكل شجرة لا تثمر ثمرا طيبا تقطع وتلقى في النار أنا أعمدكم في الماء من أجل التوبة وأما الآتي بعدي فهو أقوى مني من لست أهلا لأن أخلع نعليه إنه سيعمدكم في الروح القدس والنار
أنجيل متى 7 : 11
فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون أن تعطوا العطايا الصالحة لأبنائكم فما أولى أباكم الذي في السموات بأن يعطي ما هو صالح للذين يسألونه
أنجيل متى 11 : 4 = 6
فأجابهم يسوع اذهبوا فأخبروا يوحنا بما تسمعون وترون العميان يبصرون والعرج يمشون مشيا سويا البرص يبرأون والصم يسمعون الموتى يقومون والفقراء يبشرون وطوبى لمن لا أكون له حجر عثرة
انجيل متى 12 : 43 - 45
إن الروح النجس إذا خرج من الإنسان هام في القفار يطلب الراحة فلا يجدها فيقول أرجع إلى بيتي الذي منه خرجت فيأتي فيجده خاليا مكنوسا مزينا فيذهب ويستصحب سبعة أرواح أخبث منه فيدخلون ويقيمون فيه فتكون حالة ذلك الإنسان الأخيرة أسوأ من حالته الأولى وهكذا يكون مصير هذا الجيل الفاسد
من العسير جداً ان نوضح إلى أي قدر كانت قد وصلت تلك المراجع في صياغتها في مجموعة أوسع ولكنه يمكننا ان نطلع على طريقة متى في التاليف من مقارنتها بمرقس ولوقا ان اللحمات الزمنية اذا استثنينا
أنجيل متى 4 : 17
وبدأ يسوع من ذلك الحين ينادي فيقول توبوا قد اقترب ملكوت السموات
أنجيل متى 16 : 21
وبدأ يسوع من ذلك الحين يظهر لتلاميذه أنه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم ويعاني آلاما شديدة من الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة ويقتل ويقوم في اليوم الثالث
لا قيمة لها على العموم وأما الاشارات المكانية فهي غامضة لا تمكن من تحديد مسيرة مفصلة ولكنها تتيح للقارئ ان يجد نفسه أمام مصير تاريخي لا أمام مجموعة من المشاهد ان متى يحب التصدير في الرواية او الحكمة ويقال له رد العجز على الصدر
أنجيل متى 6 : 19 - 21
ولا تكنزوا لأنفسكم كنوزا في الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وينقب السارقون فيسرقون بل اكنزوا لأنفسكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد السوس والعث ولا ينقب السارقون فيسرقوا فحيث يكون كنزك يكون قلبك
أنجيل متى 7 : 16 - 20
إياكم والأنبياء الكذابين فإنهم يأتونكم في لباس الخراف وهم في باطنهم ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم أيجنى من الشوك عنب أو من العليق تين؟كذلك كل شجرة طيبة تثمر ثمارا طيبة والشجرة الخبيثة تثمر ثمارا خبيثة فليس للشجرة الطيبة أن تثمر ثمارا خبيثة ولا للشجرة الخبيثة أن تثمر ثمارا طيبة وكل شجرة لاتثمر ثمرا طيبا تقطع وتلقى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم
أنجيل متى 16 : 6 - 12
وعبر التلاميذ إلى الشاطئ المقابل وقد نسوا أن يأخذوا خبزا فقال لهم يسوع تبصروا واحذروا خمير الفريسيين والصدوقيين فقالوا في أنفسهم ما أخذنا خبزا فشعر يسوع بأمرهم فقال لهم يا قليلي الإيمان لماذا تقولون في أنفسكم إنه ليس عندكم خبز؟ألم تدركوا حتى الآن؟أما تذكرون الأرغفة الخمسة للخمسة الآلاف وكم قفة رفعتم؟والأرغفة السبعة للأربعة الآلاف وكم سلة رفعتم؟كيف لا تدركون أني لم أكلمكم على الخبز؟فاحذروا خمير الفريسيين والصدوقيين ففهموا عندئذ أنه لم يأمرهم أن يحذروا خمير الخبز بل تعليم الفريسيين والصدوقيين
هو يستعمل الطي والنشر والتضاد مع قلب العبارة
حذفأنجيل متى 16 : 25
لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي فإنه يجدها
ولا يكره تكرار العبارات نفسها
أنجيل متى 8 : 12
وأما بنو الملكوت فيلقون في الظلمة البرانية وهناك البكاء وصريف الأسنان
أنجيل متى 22 : 13
فقال الملك للخدم شدوا يديه ورجليه وألقوه في الظلمة البرانية فهناك البكاء وصريف الأسنان
أنجيل متى 25 : 30
وذلك الخادم الذي لا خير فيه ألقوه في الظلمة البرانية فهناك البكاء وصريف الأسنان
والتركيب عينه للدلالة على الحقيقة الواحدة
متى 8 : 2
وإذا أبرص يدنو منه فيسجد له ويقول يا رب إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني
أنجيل متى 9 : 4
فعلم يسوع أفكارهم فقال لماذا تفكرون السوء في قلوبكم؟
أنجيل متى 9 : 18
وبينما هو يكلمهم أتى بعض الوجهاء فسجد له وقال ابنتي توفيت الساعة ولكن تعال وضع يدك عليها تحي
أنجيل متى 12 : 25
فعلم يسوع أفكارهم فقال لهم كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب وكل مدينة أو بيت ينقسم على نفسه لا يثبت
او الكلام عينه على لسان متكلمين مختلفين
أنجيل متى 3 : 2
توبوا قد اقترب ملكوت السموات
أنجيل متى 4 : 17
وبدأ يسوع من ذلك الحين ينادي فيقول توبوا قد اقترب ملكوت السموات
أنجيل متى 10 : 7
وأعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السموات
تمتاز رواياته عادة بالايجاز فما هو قصة عند مرقس يحل محلها عند متى عرض تعليمي ديني بسيط لا بل مقتضب قارن بين رواية شفاء حماة بطرس في
أنجيل متى 8 : 14 ، 15
وجاء يسوع إلى بيت بطرس فرأى حماته ملقاة على الفراش محمومة فلمس يدها ففارقتها الحمى فنهضت وأخذت تخدمه
أنجيل مرقس 1 : 29 - 31
ولما خرجوا من المجمع، جاؤوا إلى بيت سمعان وأندراوس ومعهم يعقوب ويوحنا وكانت حماة سمعان في الفراش محمومة، فأخبروه بأمرها فدنا منها فأخذ بيدها وأنهضها، ففارقتها الحمى، وأخذت تخدمهم
متى مولع بالمجموعات العددية مثل ذلك تفضليه للأرقام 2 ، 3 ، 7 وكلمات الوصل
أنجيل متى 18 : 4 - 6
فمن وضع نفسه وصار مثل هذا الطفل فذاك هو الأكبر في ملكوت السموات ومن قبل طفلا مثله إكراما لاسمي فقد قبلني أنا وأما الذي يكون حجر عثرة لأحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فأولى به أن تعلق الرحى في عنقه ويلقى في عرض البحر
وبينما يقتصر مرقس ولوقا على وضع مراجعها جنباً إلى جنب نرى متى يجمع الأقوال والروايات
أنجيل متى 8 : 5 - 13
حذفودخل كفرناحوم فدنا منه قائد مائة يتوسل إليه فيقول يا رب إن خادمي ملقى على الفراش في بيتي مقعدا يعاني أشد الآلام فقال له أأذهب أنا لأشفيه؟فأجاب قائد المائة يا رب لست أهلا لأن تدخل تحت سقفي ولكن يكفي أن تقول كلمة فيبرأ خادمي فأنا مرؤوس ولي جند بإمرتي أقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر تعال فيأتي ولخادمي افعل هذا فيفعله فلما سمع يسوع كلامه أعجب به وقال للذين يتبعونه الحق أقول لكم لم أجد مثل هذا الإيمان في أحد من إسرائيل أقول لكم سوف يأتي أناس كثيرون من المشرق والمغرب فيجالسون إبراهيم وإسحق ويعقوب على المائدة في ملكوت السموات وأما بنو الملكوت فيلقون في الظلمة البرانية وهناك البكاء وصريف الأسنان ثم قال يسوع لقائد المائة اذهب وليكن لك بحسب ما آمنت فبرئ الخادم في تلك الساعة
أنجيل لوقا 7 : 1 - 10
ولما أتم جميع كلامه بمسمع من الشعب دخل كفرناحوم وكان لقائد مائة خادم مريض قد أشرف على الموت وكان عزيزا عليه فلما سمع بيسوع أوفد إليه بعض أعيان اليهود يسأله أن يأتي فينقذ خادمه ولما وصلوا إلى يسوع سألوه بإلحاح قالوا إنه يستحق أن تمنحه ذلك لأنه يحب أمتنا وهو الذي بنى لنا المجمع فمضى يسوع معهم وما إن صار غير بعيد من البيت حتى أرسل إليه قائد المائة بعض أصدقائه يقول له يا رب لا تزعج نفسك فإني لست أهلا لأن تدخل تحت سقفي ولذلك لم أرني أهلا لأن أجيء إليك ولكن قل كلمة يشف خادمي فأنا مرؤوس ولي جند بإمرتي أقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر تعال فيأتي ولخادمي افعل هذا فيفعله فلما سمع يسوع ذلك أعجب به والتفت إلى الجمع الذي يتبعه فقال أقول لكم لم أجد مثل هذا الإيمان حتى في إسرائيل ورجع المرسلون إلى البيت، فوجدوا الخادم قد ردت إليه العافية
أنجيل لوقا 13 : 28 ، 29
وسوف يأتي الناس من المشرق والمغرب، ومن الشمال والجنوب فيجلسون على المائدة في ملكوت الله فهناك آخرون يصيرون أولين وأولون يصيرون آخرين
لأداء معنى أبلغ فهو يحب جمع التعاليم المتماثلة فيدرج الأبانا في مجموعة منسقة من قبل في
متى 6 : 1 - 18
إياكم أن تعملوا بركم بمرأى من الناس لكي ينظروا إليكم فلا يكون لكم أجر عند أبيكم الذي في السموات فإذا تصدقت فلا ينفخ أمامك في البوق كما يفعل المراؤون في المجامع والشوارع ليعظم الناس شأنهم الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم أما أنت فإذا تصدقت فلا تعلم شمالك ما تفعل يمينك لتكون صدقتك في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك وإذا صليتم فلا تكونوا كالمرائين فإنهم يحبون الصلاة قائمين في المجامع وملتقى الشوارع ليراهم الناس الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صليت فادخل حجرتك وأغلق عليك بابها وصل إلى أبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك وإذا صليتم فلا تكرروا الكلام عبثا مثل الوثنيين فهم يظنون أنهم إذا أكثروا الكلام يستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه فصلوا أنتم هذه الصلاة أبانا الذي في السموات ليقدس اسمك ليأت ملكوتك ليكن ما تشاء في الأرض كما في السماءأرزقنا اليوم خبز يومنا وأعفنا مما علينا فقد أعفينا نحن أيضا من لنا عليه ولا تتركنا نتعرض للتجربة بل نجنا من الشرير فإن تغفروا للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم زلاتكم وإذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين فإنهم يكلحون وجوههم ليظهر للناس أنهم صائمون الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكيلا يظهر للناس أنك صائم بل لأبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك
ويؤلف ليضفي عليها طابع الاستيعاب
حذفأنجيل متى 10 : 17 - 42
احذروا الناس فسيسلمونكم إلى المجالس ويجلدونكم في مجامعهم وتساقون إلى الحكام والملوك من أجلي لتشهدوا لديهم ولدى الوثنيين فلا يهمكم حين يسلمونكم كيف تتكلمون أو ماذا تقولون فسيلقى إليكم في تلك الساعة ما تتكلمون به فلستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم يتكلم بلسانكم سيسلم الأخ أخاه إلى الموت والأب ابنه ويثور الأبناء على والديهم ويميتونهم ويبغضكم جميع الناس من أجل اسمي والذي يثبت إلى النهاية فذاك الذي يخلص وإذا طاردوكم في مدينة فاهربوا إلى غيرها الحق أقول لكم لن تنهوا التجوال في مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان ما من تلميذ أسمى من معلمه وما من خادم أسمى من سيده فحسب التلميذ أن يصير كمعلمه والخادم كسيده فإذا لقبوا رب البيت ببعل زبول فما أحراهم بأن يقولوا ذلك في أهل بيته؟لا تخافوهم إذا فما من مستور إلا سيكشف ولا من مكتوم إلا سيعلم والذي أقوله لكم في الظلمات قولوه في وضح النهار والذي تسمعونه يهمس في آذانكم نادوا به على السطوح لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعون قتل النفس بل خافوا الذي يقدر على أن يهلك النفس والجسد جميعا في جهنم أما يباع عصفوران بفلس؟ومع ذلك لا يسقط واحد منهما إلى الأرض بغير علم أبيكم أما أنتم فشعر رؤوسكم نفسه معدود بأجمعه لا تخافوا أنتم أثمن من العصافير جميعا من شهد لي أمام الناس أشهد له أمام أبي الذي في السموات ومن أنكرني أمام الناس أنكره أمام أبي الذي في السموات لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى الأرض ما جئت لأحمل سلاما بل سيفا جئت لأفرق بين المرء وأبيه والبنت وأمها والكنة وحماتها فيكون أعداء الإنسان أهل بيته من كان أبوه أو أمه أحب إليه مني فليس أهلا لي ومن كان ابنه أو ابنته أحب إليه مني فليس أهلا لي ومن لم يحمل صليبه ويتبعني فليس أهلا لي من حفظ حياته يفقدها ومن فقد حياته في سبيلي يحفظها من قبلكم قبلني أنا ومن قبلني قبل الذي أرسلني من قبل نبيا لأنه نبي فأجر نبي ينال ومن قبل صديقا لأنه صديق فأجر صديق ينال ومن سقى أحد هؤلاء الصغار ولو كأس ماء بارد لأنه تلميذ فالحق أقول لكم إن أجره لن يضيع
أنجيل متى 13 : 36 - 52
ثم ترك الجموع ورجع إلى البيت فدنا منه تلاميذه وقالوا له فسر لنا مثل زؤان الحقل فأجابهم الذي يزرع الزرع الطيب هو ابن الإنسان والحقل هو العالم والزرع الطيب بنو الملكوت والزؤان بنو الشرير والعدو الذي زرعه هو إبليس والحصاد هو نهاية العالم والحصادون هم الملائكة فكما أن الزؤان يجمع ويحرق في النار فكذلك يكون عند نهاية العالم يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون مسببي العثرات والأثمة كافة فيخرجونهم من ملكوته ويقذفون بهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان والصديقون يشعون حينئذ كالشمس في ملكوت أبيهم فمن كان له أذنان فليسمع مثل ملكوت السموات كمثل كنز دفن في حقل وجده رجل فأعاد دفنه ثم مضى لشدة فرحه فباع جميع ما يملك واشترى ذلك الحقل ومثل ملكوت السموات كمثل تاجر كان يطلب اللؤلؤ الكريم فوجد لؤلؤة ثمينة فمضى وباع جميع ما يملك واشتراها ومثل ملكوت السموات كمثل شبكة ألقيت في البحر فجمعت من كل جنس فلما امتلأت أخرجها الصيادون إلى الشاطئ وجلسوا فجمعوا الطيب في سلال وطرحوا الخبيث وكذلك يكون عند نهاية العالم يأتي الملائكة فيفصلون الأشرار عن الأخيار ويقذفون بهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان أفهمتم هذا كله؟قالوا له نعم فقال لهم لذلك كل كاتب تتلمذ لملكوت السموات يشبه رب بيت يخرج من كنزه كل جديد وقديم
أنجيل متى الفصل الخامس والعشرون
حذفعندئذ يكون مثل ملكوت السموات كمثل عشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس خمس منهن جاهلات وخمس عاقلات فأخذت الجاهلات مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا وأما العاقلات فأخذن مع مصابيحهن زيتا في آنية وأبطأ العريس فنعسن جميعا ونمن وعند نصف الليل علا الصياح هوذا العريس فاخرجن للقائه فقام أولئك العذارى جميعا وهيأن مصابيحهن فقالت الجاهلات للعاقلات أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ فأجابت العاقلات لعله غير كاف لنا ولكن فالأولى أن تذهبن إلى الباعة وتشترين لكن وبينما هن ذاهبات ليشترين وصل العريس فدخلت معه المستعدات إلى ردهة العرس وأغلق الباب وجاءت آخر الأمر سائر العذراى فقلن يا رب يا رب افتح لنا فأجاب الحق أقول لكن إني لا أعرفكن فاسهروا إذا لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة فمثل ذلك كمثل رجل أراد السفر فدعا خدمه وسلم إليهم أمواله فأعطى أحدهم خمس وزنات والثاني وزنتين والآخر وزنة واحدة كلا منهم على قدر طاقته وسافر فأسرع الذي أخذ الوزنات الخمس إلى المتاجرة بها فربح خمس وزنات غيرها وكذلك الذي أخذ الوزنتين فربح وزنتين غيرهما وأما الذي أخذ الوزنة الواحدة فإنه ذهب وحفر حفرة في الأرض ودفن مال سيده وبعد مدة طويلة رجع سيد أولئك الخدم وحاسبهم فدنا الذي أخذ الوزنات الخمس وأدى معها خمس وزنات وقال يا سيد سلمت إلي خمس وزنات فإليك معها خمس وزنات ربحتها فقال له سيده أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير أدخل نعيم سيدك ثم دنا الذي أخذ الوزنتين فقال يا سيد سلمت إلي وزنتين فإليك معهما وزنتين ربحتهما فقال له سيده أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير أدخل نعيم سيدك ثم دنا الذي أخذ الوزنة الواحدة فقال يا سيد عرفتك رجلا شديدا تحصد من حيث لم تزرع وتجمع من حيث لم توزع فخفت وذهبت فدفنت وزنتك في الأرض فإليك مالك فأجابه سيده أيها الخادم الشرير الكسلان عرفتني أحصد من حيث لم أزرع وأجمع من حيث لم أوزع فكان عليك أن تضع مالي عند أصحاب المصارف وكنت في عودتي أسترد مالي مع الفائدة فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي معه الوزنات العشر لأن كل من كان له شيء يعطى فيفيض ومن ليس له شيء ينتزع منه حتى الذي له وذلك الخادم الذي لا خير فيه ألقوه في الظلمة البرانية فهناك البكاء وصريف الأسنان وإذا جاء ابن الإنسان في مجده تواكبه جميع الملائكة يجلس على عرش مجده وتحشر لديه جميع الأمم فيفصل بعضهم عن بعض كما يفصل الراعي الخراف عن الجداءفيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن شماله ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا من باركهم أبي فرثوا الملكوت المعد لكم منذ إنشاء العالم لأني جعت فأطعمتموني وعطشت فسقيتموني وكنت غريبا فآويتموني وعريانا فكسوتموني ومريضا فعدتموني وسجينا فجئتم إلي فيجيبه الأبرار يا رب متى رأيناك جائعا فأطعمناك أو عطشان فسقيناك؟ومتى رأيناك غريبا فآويناك أو عريانا فكسوناك؟ومتى رأيناك مريضا أو سجينا فجئنا إليك؟فيجيبهم الملك الحق أقول لكم كلما صنعتم شيئا من ذلك لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار فلي قد صنعتموه ثم يقول للذين عن الشمال إليكم عني أيها الملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته لأني جعت فما أطعمتموني وعطشت فما سقيتموني وكنت غريبا فما آويتموني وعريانا فما كسوتموني ومريضا وسجينا فما زرتموني فيجيبه هؤلاء أيضا يا رب متى رأيناك جائعا أو عطشان غريبا أو عريانا مريضا أو سجينا وما أسعفناك؟فيجيبهم الحق أقول لكم أيما مرة لم تصنعوا ذلك لواحد من هؤلاء الصغار فلي لم تصنعوه فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبدي والأبرار إلى الحياة الأبدية
وإلى مجموعة المعجزات التي تؤلفها
حذفأنجيل متى 8 : 1 - 18
ولما نزل من الجبل تبعته جموع كثيرة وإذا أبرص يدنو منه فيسجد له ويقول يا رب إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني فمد يسوع يده فلمسه وقال قد شئت فابرا فبرئ من برصه لوقته فقال له يسوع إياك أن تخبر أحدا بالأمر بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ثم قرب ما أمر به موسى من قربان شهادة لديهم ودخل كفرناحوم فدنا منه قائد مائة يتوسل إليه فيقول يا رب إن خادمي ملقى على الفراش في بيتي مقعدا يعاني أشد الآلام فقال له أأذهب أنا لأشفيه؟فأجاب قائد المائة يا رب لست أهلا لأن تدخل تحت سقفي ولكن يكفي أن تقول كلمة فيبرأ خادمي فأنا مرؤوس ولي جند بإمرتي أقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر تعال فيأتي ولخادمي افعل هذا فيفعله فلما سمع يسوع كلامه أعجب به وقال للذين يتبعونه الحق أقول لكم لم أجد مثل هذا الإيمان في أحد من إسرائيل أقول لكم سوف يأتي أناس كثيرون من المشرق والمغرب فيجالسون إبراهيم وإسحق ويعقوب على المائدة في ملكوت السموات وأما بنو الملكوت فيلقون في الظلمة البرانية وهناك البكاء وصريف الأسنان ثم قال يسوع لقائد المائة اذهب وليكن لك بحسب ما آمنت فبرئ الخادم في تلك الساعة وجاء يسوع إلى بيت بطرس فرأى حماته ملقاة على الفراش محمومة فلمس يدها ففارقتها الحمى فنهضت وأخذت تخدمه ولما كان المساء أتوه بكثير من الممسوسين فطرد الأرواح بكلمة منه وشفى جميع المرضى ليتم ما قيل على لسان النبي أشعيا هو الذي أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا ورأى يسوع جموعا كثيرة حوله فأمر بالعبور إلى الشاطئ المقابل
يضيف متى سلسلتين من المعجزات
أنجيل متى 8 : 23
وركب السفينة فتبعه تلاميذه
أنجيل متى 9 : 8
فلما رأت الجموع ذلك خافوا ومجدوا الله الذي أولى الناس مثل هذا السلطان
أنجيل متى 9 : 18 - 34
وبينما هو يكلمهم أتى بعض الوجهاء فسجد له وقال ابنتي توفيت الساعة ولكن تعال وضع يدك عليها تحي فقام يسوع فتبعه هو و تلاميذه وإذا امرأة منزوفة منذ اثنتي عشرة سنة تدنو من خلف وتلمس هدب ردائه لأنها قالت في نفسها يكفي أن ألمس رداءه فأبرأ فالتفت يسوع فرآها فقال ثقي يا ابنتي إيمانك أبرأك فبرئت المرأة في تلك الساعة ولما وصل يسوع إلى بيت الوجيه ورأى الزمارين والجمع في ضجيج قال انصرفوا فالصبية لم تمت وإنما هي نائمة فضحكوا منه فلما أخرج الجمع دخل وأخذ بيد الصبية فنهضت وذاع الخبر في تلك الأرض كلها ومضى يسوع في طريقه فتبعه أعميان يصيحان رحماك يا ابن داود فلما دخل البيت دنا منه الأعميان فقال لهما يسوع أتؤمنان بأني قادر على ذلك؟فقالا له نعم يا رب فلمس أعينهما وقال فليكن لكما بحسب إيمانكما فانفتحت أعينهما فأنذرهما يسوع بلهجة شديدة قال إياكما أن يعلم أحد ولكنهما خرجا فشهراه في تلك الأرض كلها وما إن خرجا حتى أتوه بأخرس ممسوس فلما طرد الشيطان تكلم الأخرس فأعجب الجموع وقالوا لم ير مثل هذا قط في إسرائيل أما الفريسيون فقالوا إنه بسيد الشياطين يطرد الشياطين
وإلى الاعلانات الثلاثة عن مصير ابن الانسان يضاف تبسط يوسع مجال تعليم يسوع كما في
حذفأنجيل متى 18 : 5 - 35
ومن قبل طفلا مثله إكراما لاسمي فقد قبلني أنا وأما الذي يكون حجر عثرة لأحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فأولى به أن تعلق الرحى في عنقه ويلقى في عرض البحر الويل للعالم من أسباب العثرات ولابد من وجودها ولكن الويل للذي يكون حجر عثرة فإذا كانت يدك أو رجلك حجر عثرة لك فاقطعها وألقها عنك فلأن تدخل الحياة وأنت أقطع اليد أو أقطع الرجل خير لك من أن يكون لك يدان أو رجلان وتلقى في النار الأبدية وإذا كانت عينك حجر عثرة لك فاقلعها وألقها عنك فلأن تدخل الحياة وأنت أعور خير لك من أن يكون لك عينان وتلقى في جهنم النار إياكم أن تحتقروا أحدا من هؤلاء الصغار أقول لكم إن ملائكتهم في السموات يشاهدون أبدا وجه أبي الذي في السموات ما رأيكم؟إذا كان لرجل مائة خروف فضل واحد منها أفلا يدع التسعة والتسعين في الجبال ويمضي في طلب الضال؟وإذا تم له أن يجده فالحق أقول لكم إنه يفرح به أكثر منه بالتسعة والتسعين التي لم تضل وهكذا لا يشاء أبوكم الذي في السموات أن يهلك واحد من هؤلاء الصغار إذا خطئ أخوك فاذهب إليه وانفرد به ووبخه فإذا سمع لك فقد ربحت أخاك وإن لم يسمع لك فخذ معك رجلا أو رجلين لكي يحكم في كل قضية بناء على كلام شاهدين أو ثلاثة فإن لم يسمع لهما فأخبر الكنيسة بأمره وإن لم يسمع للكنيسة أيضا فليكن عندك كالوثني والجابي الحق أقول لكم ما ربطتم في الأرض ربط في السماء وما حللتم في الأرض حل في السماءوأقول لكم إذا اتفق اثنان منكم في الأرض على طلب أي حاجة كانت حصلا عليها من أبي الذي في السموات فحيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي كنت هناك بينهم فدنا بطرس وقال له يا رب كم مرة يخطأ إلي أخي وأغفر له؟أسبع مرات؟فقال له يسوع لا أقول لك سبع مرات بل سبعين مرة سبع مرات لذلك مثل ملكوت السموات كمثل ملك أراد أن يحاسب خدمه فلما شرع في محاسبتهم أتي بواحد منهم عليه عشرة آلاف وزنة ولم يكن عنده ما يؤدي به دينه فأمر مولاه أن يباع هو وامرأته وأولاده وجميع ما يملك ليؤدى دينه فجثا له الخادم ساجدا وقال أمهلني أؤد لك كل شيءفأشفق مولى ذلك الخادم وأطلقه وأعفاه من الدين ولما خرج ذلك الخادم لقي خادما من أصحابه مدينا له بمائة دينار فأخذ بعنقه يخنقه وهو يقول له أد ما عليك فجثا صاحبه يتوسل إليه فيقول أمهلني أؤده لك فلم يرض بل ذهب به وألقاه في السجن إلى أن يؤدي دينه وشهد أصحابه ما جرى فاغتموا كثيرا فمضوا وأخبروا مولاهم بكل ما جرى فدعاه مولاه وقال له أيها الخادم الشرير ذاك الدين كله أعفيتك منه لأنك سألتني أفما كان يجب عليك أنت أيضا أن ترحم صاحبك كما رحمتك أنا؟وغضب مولاه فدفعه إلى الجلادين حتى يؤدي له كل دينه فهكذا يفعل بكم أبي السماوي إن لم يغفر كل واحد منكم لأخيه من صميم قلبه
أنجيل متى الفصل التاسع عشر
حذفولما أتم يسوع هذا الكلام ترك الجليل وجاء بلاد اليهودية عند عبر الأردن فتبعته جموع كثيرة فشفاهم هناك فدنا إليه بعض الفريسيين وقالواله ليحرجوه أيحل لأحد أن يطلق امرأته لأية علة كانت؟فأجاب أما قرأتم أن الخالق منذ البدء جعلهما ذكرا وأنثى وقال لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته ويصير الاثنان جسدا واحدا فلا يكونان اثنين بعد ذلك بل جسد واحد فما جمعه الله فلا يفرقنه الإنسان فقالوا له فلماذا أمر موسى أن تعطى كتاب طلاق وتسرح؟قال لهم من أجل قساوة قلوبكم رخص لكم موسى في طلاق نسائكم ولم يكن الأمر منذ البدء هكذا أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا لفحشاء وتزوج غيرها فقد زنى فقال له التلاميذ إذا كانت حالة الرجل مع المرأة هكذا فلا خير في الزواج فقال لهم هذا الكلام لا يفهمه الناس كلهم بل الذين أنعم عليهم بذلك فهناك خصيان ولدوا من بطون أمهاتهم على هذه الحال وهناك خصيان خصاهم الناس وهناك خصيان خصوا أنفسهم من أجل ملكوت السموات فمن استطاع أن يفهم فليفهم وأتوه بأطفال ليضع يديه عليهم ويصلي فانتهرهم التلاميذ فقال يسوع دعوا الأطفال لا تمنعوهم أن يأتوا إلي فإن لأمثال هؤلاء ملكوت السموات ثم وضع يديه عليهم ومضى في طريقه وإذا برجل يدنو فيقول له يا معلم ماذا أعمل من صالح لأنال الحياة الأبدية؟فقال له لماذا تسألني عن الصالح؟إنما الصالح واحد فإذا أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا قال له أي وصايا؟فقال يسوع لا تقتل لا تزن لا تسرق لا تشهد بالزور أكرم أباك وأمك وأحبب قريبك حبك لنفسك قال له الشاب هذا كله قد حفظته فماذا ينقصني؟قال له يسوع إذا أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أموالك وأعطها للفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال فاتبعني فلما سمع الشاب هذا الكلام انصرف حزينا لأنه كان ذا مال كثير فقال يسوع لتلاميذه الحق أقول لكم يعسر على الغني أن يدخل ملكوت السموات وأقول لكم لأن يمر الجمل من ثقب الإبرة أيسر من أن يدخل الغني ملكوت الله فلما سمع التلاميذ هذا الكلام دهشوا دهشا شديدا وقالوا من تراه يقدر أن يخلص؟فحدق إليهم يسوع وقال لهم أما الناس فهذا شيء يعجزهم وأما الله فإنه على كل شيء قدير فقال له بطرس ها قد تركنا نحن كل شيء وتبعناك فماذا يكون مصيرنا؟فقال لهم يسوع الحق أقول لكم أنتم الذين تبعوني متى جلس ابن الإنسان على عرش مجده عندما يجدد كل شيء تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر عرشا لتدينوا أسباط إسرائيل الاثني عشر وكل من ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو بنين أو حقولا لأجل اسمي ينال مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية وكثير من الأولين يصيرون آخرين ومن الآخرين أولين
أنجيل متى 20 : 1 - 16
فمثل ملكوت السموات كمثل رب بيت خرج عند الفجر ليستأجر عملة لكرمه فاتفق مع العملة على دينار في اليوم وأرسلهم إلى كرمه ثم خرج نحو الساعة التاسعة فرأى عملة آخرين قائمين في الساحة بطالين فقال لهم اذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي وسأعطيكم ما كان عدلا فذهبوا وخرج أيضا نحو الظهر ثم نحو الثالثة بعد الظهر ففعل مثل ذلك وخرج نحو الخامسة بعد الظهر فلقي أناسا آخرين قائمين هناك فقال لهم لماذا قمتم ههنا طوال النهار بطالين؟قالوا له لم يستأجرنا أحد قال لهم اذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي ولما جاء المساء قال صاحب الكرم لوكيله أدع العملة وادفع لهم الأجرة مبتدئا بالآخرين منتهيا بالأولين فجاء أصحاب الساعة الخامسة بعد الظهر وأخذ كل منهم دينارا ثم جاء الأولون فظنوا أنهم سيأخذون أكثر من هؤلاء فأخذ كل منهم أيضا دينارا وكانوا يأخذونه ويقولون متذمرين على رب البيت هؤلاء الذين أتوا آخرا لم يعملوا غير ساعة واحدة فساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار وحره الشديد فأجاب واحدا منهم يا صديقي ما ظلمتك ألم تتفق معي على دينار؟خذ ما لك وانصرف فهذا الذي أتى آخرا أريد أن أعطيه مثلك ألا يجوز لي أن أتصرف بمالي كما أشاء؟أم عينك حسود لأني كريم؟فهكذا يصير الآخرون أولين والأولون آخرين
وفي باب الانشاء هذا هناك آخر الأمر على الخصوص تلك المجموعات الخمس التي يقال لها خطي يسوع لعدم وجود لفظ أفضل هي كتل من أقوال يسوع تكون لحمة الانجيل وينتهي كل منها بهذه الخاتمة ولما أتم يسوع هذا الكلام وهي تتناول تباعاً بر الملكوت متى الفصول 5 - 7 والمنادين بالملكوت متى الفصل 10 وأسرار الملكوت متى الفصل 13 وبني الملكوت الفصل 18 وما يلزم من سهر وامانة في انتظار ظهور الملكوت في النهاية الفصلين متى 24 ، 25
اعداد الشماس سمير كاكوز