أنجيل متى 2 : 16 - 18 استشهاد أطفال بيت لحم
فلما رأى هيرودس أن المجوس سخروا منه استشاط غضبا وأرسل فقتل كل طفل في بيت لحم وجميع أراضيها من ابن سنتين فما دون ذلك بحسب الوقت الذي تحققه من المجوس فتم ما قال الرب على لسان النبي إرميا صوت سمع في الرامة بكاء ونحيب شديد راحيل تبكي على بنيها وقد أبت أن تتعزى لأنهم زالوا عن الوجود
+++++
لأنهم زالوا عن الوجوه ترجمة بتصرف لنص العبري مع بعض الاقتباسات من النص اليوناني
سفر ارميا 31 : 15
هكذا قال الرب صوت سمع في الرامة ندب وبكاء مر راحيل تبكي على بنيها وقد أبت أن تتعزى عن بنيها لأنهم زالوا عن الوجود
راحيل هي أم بني إسرائيل الشمال تبكي على بنيها المجلوين
وبيت لحم هي الموقع التقليدي لقبر راحيل ومدينة الرامة هي مكان تجمع المنفيين المسوقين إلى الجلاء في
سفر إرميا 40 : 1
الكلمة التي كانت إلى إرميا من لدن الرب بعد أن أطلقه نبوزرادان رئيس الحرس من الرامة حين كان قد أخذه مكبلا بالقيود بين جميع مجلوي أورشليم ويهوذا الذين جلوا إلى بابل
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق