يسوع والشريعة انجيل متى 5 : 17 - 19

قال الرب يسوع لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة أو الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل الحق أقول لكم لن يزول حرف أو نقطة من الشريعة حتى يتم كل شيء أو تزول السماء والأرض فمن خالف وصية من أصغر تلك الوصايا وعلم الناس أن يفعلوا مثله عد الصغير في ملكوت السموات وأما الذي يعمل بها ويعلمها فذاك يعد كبيرا في ملكوت السموات
+++++
قال الرب يسوع ما جئت لأبطل بل لأكمل أكمل أو أتم من معاني الفعل اليوناني حقق نبوءة مثلاً متى أو ملأ وشبكة وكيلاً لاشك أن المعنى المقصود هنا هو المعنى الثاني فلا يكتفي يسوع بتحقيق النبوءة بل يريد أن يبلغ بها إلى كمالها فيعيد إلى الشريعة معناها الحقيقي فيجعلها تدرك كمالها الجذري وتستعيد بساطتها الأصلية
لن يزول حرف أو نقطة الترجمة اللفظية يوطا أو خط واحد في الأبجدية العبرية حرف الياء هو أصغر الحروف وأما الخط فقط يدل على خط صغير بين حرفين في العربية كثيراً ما تميز النقطة بين حرفين وفي كلا الحالين فالمعنى واضح وهو وجوب عدم إهمال أي أمر من أمور الشريعة
حتى يتم كل شيءعبارة يصعب فهمها يرجح أنه لا يريد أن يقول إلى أن أكون قد أتممت كل شيء على الصليب ولا إلى أن يكون تلاميذي قد أتمموا جميع وصاياي بل إلى نهاية العالم تبقى للشريعة كل سلطتها بعد أن يكون يسوع قد جدد قيمتها
لا تعبر الكلمتان الصغير الكبير عن فكرة وجود درجات في الملكوت بل كان الربانيون يستعملون هاتين العبارتين للدلالة على تصرفات الناس بايجابيتها وسلبيتها
رسالة رومة 3 : 31
أفتبطل الشريعة بالإيمان؟معاذ الله بل نثبت الشريعة
رسالة رومة 10 : 4
فغاية الشريعة هي المسيح لتبرير كل مؤمن
انجيل متى 13 : 48
فلما امتلأت أخرجها الصيادون إلى الشاطئ وجلسوا فجمعوا الطيب في سلال وطرحوا الخبيث
انجيل متى 23 : 32
فاملأوا أنتم مكيال آبائكم
انجيل متى 5 : 20
قال الرب يسوع إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين لا تدخلوا ملكوت السموات
انجيل لوقا 
16 : 17
لأن تزول السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الشريعة
رسالة يعقوب 2 : 10
من حفظ الشريعة كلها وزل في أمر واحد منها أخطأ بها جميعا
اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات