انجيل متى 5 : 27 - 32 البر القديم والبر الجديد

سمعتم أنه قيل لا تزن أما أنا فأقول لكم من نظر إلى امرأة بشهوة زنى بها في قلبه فإذا كانت عينك اليمنى حجر عثرة لك فاقلعها وألقها عنك فلأن يهلك عضو من أعضائك خير لك من أن يلقى جسدك كله في جهنم وإذا كانت يدك اليمنى حجر عثرة لك فاقطعها وألقها عنك فلأن يهلك عضو من أعضائك خير لك من أن يذهب جسدك كله إلى جهنم

وقد قيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا في حالة الفحشاء عرضها للزنى ومن تزوج مطلقة فقد زنى

+++++

من نظرة الىى امراة بشهوة ان النظرة الملقاة إلى المرأة زوجة كانت أم خطيبة يراد بها أخذ المرأة من زوجها وهذا أيضاً معنى الكلمة لا يستنكر يسوع كل شهوة رجل للمرأة بل الشهوة التي تستملك زوجة القريب

انجيل متى 1 : 20

ما نوى ذلك حتى تراءى له ملاك الرب في الحلم وقال له يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأتي بامرأتك مريم إلى بيتك فإن الذي كون فيها هو من الروح القدس

انجيل متى 1 : 24

فلما قام يوسف من النوم فعل كما أمره ملاك الرب فأتى بامرأته إلى بيته

انجيل متى 5 : 31

قد قيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق

انجيل متى 14 : 3

هيرودس كان قد أمسك يوحنا فأوثقه ووضعه في السجن من أجل هيروديا امرأة أخيه فيلبس

سفر الخروج 20 : 14

لا تزن

سبب عثرة لك سبب عثرة لسيت عبارة سبب عثرة في الكتاب المقدس قدوة سيئة ولا أمراً يثير الاشمئتزاز بل عائقاً وفخاً وحجر عثرة يسبب السقوط أسباب هذه العثرة كثيرة يسوع أولاً من حيث أن الصليب قد يكون حجر عثرة ثم الناس الذين يرفضون السير وراء يسوع والاضطهاد

مزمور 124 : 7

نجت نفوسنا مثل العصفور من فخ الصيادين الفخ انكسر ونحن نجونا

سفر اشعيا 8 : 14 و 15

فيكون لكم قدسا وحجر صدم وصخر عثار لبيتي إسرائيل وفخا وشبكة لساكني أورشليم فيعثر به كثيرون ويسقطون ويتحطمون ويصطادون ويؤخذون

رسالة رومة 9 : 33

هاءنذا واضع في صهيون حجرا للصدم وصخرة للعثار فمن آمن به لا يخزى

رسالة بطرس الاولى 2 : 8

حجر صدم وصخرة عثار إنهم يعثرون لأنهم يؤمنون بكلمة الله هذا ما قدر لهم

انجيل متى 11 : 6

طوبى لمن لا أكون له حجر عثرة

انجيل متى 13 : 57

فقد غلظ قلب هذا الشعب وأصموا آذانهم وأغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا أفأشفيهم؟

انجيل متى 17 : 27

لا أريد أن نكون لهم حجر عثرة فاذهب إلى البحر وألق الشص وأمسك أول سمكة تخرج وافتح فاها تجد فيه إستارا فخذه وأده لهم عني وعنك

انجيل متى 26 : 31 - 33

فقال لهم يسوع سأكون لكم جميعا حجر عثرة في هذه الليلة فقد كتب سأضرب الراعي فتتبدد خراف القطيع ولكن بعد قيامتي أتقدمكم إلى الجليل فأجاب بطرس إذا كنت لهم جميعا حجر عثرة فلن تكون لي أنا حجر عثرة

انجيل متى 5 : 29

فإذا كانت عينك اليمنى حجر عثرة لك فاقلعها وألقها عنك فلأن يهلك عضو من أعضائك خير لك من أن يلقى جسدك كله في جهنم

انجيل متى 16 : 23

أيها القادة العميان يا أيها الذين يصفون الماء من البعوضة ويبتلعون الجمل

انجيل متى 18 : 6 - 9

وأما الذي يكون حجر عثرة لأحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فأولى به أن تعلق الرحى في عنقه ويلقى في عرض البحر الويل للعالم من أسباب العثرات ولابد من وجودها ولكن الويل للذي يكون حجر عثرة فإذا كانت يدك أو رجلك حجر عثرة لك فاقطعها وألقها عنك فلأن تدخل الحياة وأنت أقطع اليد أو أقطع الرجل خير لك من أن يكون لك يدان أو رجلان وتلقى في النار الأبدية وإذا كانت عينك حجر عثرة لك فاقلعها وألقها عنك فلأن تدخل الحياة وأنت أعور خير لك من أن يكون لك عينان وتلقى في جهنم النار

انجيل متى 13 : 41

يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون مسببي العثرات والأثمة كافة فيخرجونهم من ملكوته

انجيل متى 18 : 7

الويل للعالم من أسباب العثرات ولابد من وجودها ولكن الويل للذي يكون حجر عثرة

انجيل متى 13 : 21

لكن لا أصل له في نفسه فلا يثبت على حالة فإذا حدثت شدة أو اضطهاد من أجل الكلمة عثر لوقته

انجيل متى 24 : 10

فيعثر أناس كثيرون ويسلم بعضهم بعضا ويتباغضون

فاقلعها وألقها عنك لا شك ان الخير والشر هما قلب الإنسان أي في أعماقه لا في الأعضاء الظاهرة التي هي مجرد أدوات علماً بأن يسوع يفترض أن هناك حالة قصوى تكون فيها هذه الأعضاء أدوات في خدمة الخطيئة

انجيل متى 12 : 34

يا أولاد الأفاعي كيف لكم أن تقولوا كلاما طيبا وأنتم خبثاء؟فمن فيض القلب يتكلم اللسان

سفر تثنية الاشتراع 24 : 1

إذا اتخذ رجل امرأة وتزوجها ثم لم تنل حظوة في عينيه لأمر غير لائق وجده فيها فليكتب لها كتاب طلاق ويسلمها إياه ولصرفها من بيته

انجيل متى 19 : 9

أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا لفحشاء وتزوج غيرها فقد زنى

الا في حالة الفحشاء تفسر الكلمة المترجمة بفحشاء بثلاثة معان رئيسية الاول عيب والمناقشات الربانية المتعلقة بهذه الآية في هذه الحالة يحلل نص سفر تثنية الاشتراع صرف امرأة لأسباب شتى لم توضح هنا والثاني الزنى أي خيانة المرأة لزوجها في هذه الحالة يجيز النص نفسه تسريح المرأة الزانية والثالث الزواج المحرم بحسب تشريع الاحبار خاصة وهو معنى ورد على الأرجح اعمال الرسل في هذه الحالة يحرم يسوع كل تسريح امرأة إلأ في حالات الزواج المحرم المنصوص عنها في سفر الاحبار الفصل الثامن عشر هذا الاستثناء الوارد في أنجيل متى قد يكون تطبيقاً طبقه متى انطلاقاً من قول ليسوع يحرم به كل صرف امرأة على أوضاع جديدة مماثلة للأوضاع المفروض توفرها أياً كانت قيمة هذه الافتراضات تقوم أهمية هذا النص على التذكير بعدم انفساخية الاتحاد الزوجي علماً بأن التقليد الارثوذكسي يجد فيه أساساً للتحقق في حالة الزنى من وجود طلاق

انجيل متى 19 : 9

أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا لفحشاء وتزوج غيرها فقد زنى

سفر تثنية الاشتراع 24 : 1

إذا اتخذ رجل امرأة وتزوجها ثم لم تنل حظوة في عينيه لأمر غير لائق وجده فيها فليكتب لها كتاب طلاق ويسلمها إياه ولصرفها من بيته

سفر الاحبار 18 : 6 - 18

لا يقترب أي رجل من ذات قرابته لكشف عورتها أنا الرب عورة أبيك وعورة أمك لا تكشف إنها أمك فلا تكشف عورتها وعورة زوجة أبيك لا تكشف فإنها عورة أبيك وعورة أختك ابنة أبيك كانت أو آبنة أمك مولودة في البيت كانت أو في خارجه لا تكشف وعورة بنت آبنك أو بنت آبنتك لا تكشف فإنها عورتك وعورة بنت زوجة أبيك المولودة من أبيك لا تكشف إنها أختك فلا تكشف عورتها وعورة أخت أبيك لا تكشف فإنها ذات قرابة لأبيك وعورة أخت أمك لا تكشف فإنها ذات قرابة لأمك وعورة عمك لا تكشف وإلى آمرأته لا تقترب فإنها عمتك وعورة كنتك لا تكشف إنها زوجة آبنك فلا تكشف عورتها وعورة زوجة أخيك لا تكشف فإنها عورة أخيك وعورة امرأة أبيك وآبنتها لا تكشف ولا تتخذ ابنة آبنها ولا آبنة آبنتها لتكشف عورتها فهن ذوات قرابتك إنها فاحشة وآمرأة مع أختها لا تتخذ لتكون ضرتها فتكشف عورتها معها وهي حية

سفر اعمال الرسل 15 : 28 و 29

فقد حسن لدى الروح القدس ولدينا ألا يلقى عليكم من الأعباء سوى ما لا بد منه وهو اجتناب ذبائح الأصنام والدم والميتة والفحشاء فإذا احترستم منها تحسنون عملا عافاكم الله

رسالة قورنتس الاولى الفصل السابع

وأما ما كتبتم به إلي فيحسن بالرجل أن لا يمس المرأة ولكن لتجنب الزنى فليكن لكل رجل امرأته ولكل امرأة زوجها وليقض الزوج امرأته حقها وكذلك المرأة حق زوجها لا سلطة للمرأة على جسدها فإنما السلطة لزوجها وكذلك الزوج لا سلطة له على جسده فإنما السلطة لامرأته لا يمنع أحدكما الآخر إلا على اتفاق بينكما وإلى حين كي تتفرغا للصلاة ثم عودا إلى الحياة الزوجية لئلا يجربكما الشيطان لقلة عفتكما وأقول هذا من باب الإجازة لا من باب الأمر فإني أود لو كان جميع الناس مثلي ولكن كل إنسان ينال من الله موهبته الخاصة فبعضهم هذه وبعضهم تلك وأقول لغير المتزوجين والأرامل إنه يحسن بهم أن يظلوا مثلي فإذا لم يطيقوا العفاف فليتزوجوا فالزواج خير من التحرق وأما المتزوجون فأوصيهم ولست أنا الموصي بل الرب بأن لا تفارق المرأة زوجها وإن فارقته فلتبق غير متزوجة أو فلتصالح زوجها وبألا يتخلى الزوج عن امرأته وأما الآخرون فأقول لهم أنا لا الرب إذا كان لأخ امرأة غير مؤمنة ارتضت أن تساكنه فلا يتخل عنها وإذا كان لامرأة زوج غير مؤمن ارتضى أن يساكنها فلا تتخل عن زوجها لأن الزوج غير المؤمن يتقدس بامرأته والمرأة غير المؤمنة تتقدس بالزوج المؤمن وإلا كان أولادكم أنجاسا مع أنهم قديسون وإن شاء غير المؤمن أن يفارق فليفارق فليس الأخ أو الأخت في مثل هذه الحال بمرتبطين لأن الله دعاكم أن تعيشوا بسلام فما أدراك أيتها المرأة أنك تخلصين زوجك؟وما أدراك أيها الرجل أنك تخلص امرأتك؟ومهما يكن من أمر فليسر كل واحد في حياته على ما قسم له الرب كما كان عليه إذ دعاه الله وهذا ما أفرضه في الكنائس كلها أدعي أحد وهو مختون؟فلا يحاولن إزالة ختانه أدعي أحد وهو أقلف؟فلا يطلبن الختان ليس الختان بشيءولا القلف بشيء بل الشيء هو حفظ وصايا الله فليبق كل واحد على الحال التي كان فيها حين دعي أأنت عبد حين دعيت؟فلا تبال ولو كان بوسعك أن تصير حرا فالأولى بك أن تستفيد من حالك لأنه من دعي في الرب وهو عبد كان عتيق الرب وكذلك من دعي وهو حر كان عبد المسيح قد اشتريتم وأدي الثمن فلا تصيروا عبيد الناس فليبق كل واحد أيها الإخوة لدى الله على ما كان عليه حين دعي أما الفتيات والفتيان فليس لهم عندي وصية من الرب ولكني أدلي برأيي وهو رأي رجل جعلته رحمة الله جديرا بالثقة وأرى أن حالهم حسنة بسبب الشدة الحاضرة فإنه يحسن بالإنسان أن يكون على هذه الحال أأنت مرتبط بامرأة؟فلا تطلب الفراق أأنت غير مرتبط بامرأة؟فلا تطلب امرأة وإذا تزوجت فلا ذنب عليك وإذا تزوجت الفتاة فلا ذنب عليها ولكن أمثال هؤلاء سيلقون مشقة في أجسادهم وإني أريد أن أحميكم منها أقول لكم أيها الإخوة إن الزمان يتقاصر فمنذ الآن ليكن الذين لهم امرأة كأنهم لا امرأة لهم والذين يبكون كأنهم لا يبكون والذين يفرحون كأنهم لا يفرحون والذين يشترون كأنهم لا يملكون والذين يستفيدون من هذا العالم كأنهم لا يستفيدون حقا لأن صورة هذا العالم في زوال بودي لو كنتم من دون هم فإن غير المتزوج يصرف همه إلى أمور الرب و الوسائل التي يرضي بها الرب والمتزوج يصرف همه إلى أمور العالم والوسائل التي يرضي بها امرأته فهو منقسم وكذلك المرأة غير المتزوجة ومثلها الفتاة تصرفان همهما إلى أمور الرب لتكونا مقدستين جسدا وروحا وأما المتزوجة فتصرف همها إلى أمور العالم والوسائل التي ترضي بها زوجها أقول هذا لفائدتكم أنتم لا لأنصب لكم فخا بل لتقوموا بما هو أحسن وتلزموا الرب لا يشغلكم عنه شاغل وإذا رأى أحد أنه قد لا يصون خطيبته إن اشتدت رغبته وأنه لا بد للأمور أن تجري مجراها فليفعل ما يشاء إنه لا يخطأ فليتزوجا ولكن من عزم في قلبه وكان غير مضطر حرا في اختياره وصمم في صميم قلبه أن يصون خطيبته فنعم ما يفعل فمن تزوج خطيبته فعل حسنا ومن لم يتزوجها كان أحسن فعلا إن المرأة تظل مرتبطة بزوجها ما دام حيا فإن مات زوجها أصبحت حرة لها أن تتزوج من شاءت ولكن زواجا في الرب فقط غير أنها كما أرى تكون أكثر سعادة إذا بقيت على حالها وأظن روح الله في أنا أيضا

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات