انجيل متى 10 / 37 - 42 حمل الصليب
من كان أبوه أو أمه أحب إليه مني فليس أهلا لي ومن كان ابنه أو ابنته أحب إليه مني فليس أهلا لي ومن لم يحمل صليبه ويتبعني فليس أهلا لي من حفظ حياته يفقدها ومن فقد حياته في سبيلي يحفظها من قبلكم قبلني أنا ومن قبلني قبل الذي أرسلني من قبل نبيا لأنه نبي فأجر نبي ينال ومن قبل صديقا لأنه صديق فأجر صديق ينال ومن سقى أحد هؤلاء الصغار ولو كأس ماء بارد لأنه تلميذ فالحق أقول لكم إن أجره لن يضيع
( من أحب اباه أو أمه لا تستعمل الأناجيل الإزائية عادة الفعل اليوناني فيلين أحب للدلالة على المحبة لله والقريب لفعل فيلين معنى تحقيري عند متى وهذا مما يبين لنا أن صلات القرابة وأن كانت مشروعة ولا شك قد تمسي عقبات في طريق الذين يريدون أن يسيروا وراء يسوع من حفظ حياته يفقدها الترجمة اللفظية من وجد )
انجيل لوقا 14 / 26 - 27
من أتى إلي ولم يفضلني على أبيه وأمه وامرأته وبنيه وإخوته وأخواته بل على نفسه أيضا لا يستطيع أن يكون لي تلميذا ومن لم يحمل صليبه ويتبعني لا يستطيع أن يكون لي تلميذا
انجيل مرقس 8 / 34 - 35
ودعا الجمع وتلاميذه وقال لهم من أراد أن يتبعني فليزهد في نفسه ويحمل صليبه ويتبعني لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي وسبيل البشارة فإنه يخلصها
انجيل لوقا 9 / 23 - 24
وقال للناس أجمعين من أراد أن يتبعني فليزهد في نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي فإنه يخلصها
انجيل مرقس 9 / 36
ثم أخذ بيد طفل فأقامه بينهم وضمه إلى صدره وقال لهم
سفر متى 18 / 5
ومن قبل طفلا مثله إكراما لاسمي فقد قبلني أنا
انجيل متى 5 / 43
سمعتم أنه قيل أحبب قريبك وأبغض عدوك
انجيل متى 19 / 19
أكرم أباك وأمك وأحبب قريبك حبك لنفسك
انجيل متى 22 / 37 - 39
فقال له أحبب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل ذهنك تلك هي الوصية الكبرى والأولى والثانية مثلها أحبب قريبك حبك لنفسك
انجيل متى 6 / 5
وإذا صليتم فلا تكونوا كالمرائين فإنهم يحبون الصلاة قائمين في المجامع وملتقى الشوارع ليراهم الناس الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم
انجيل متى 23 / 6
ويحبون المقعد الأول في المآدب وصدور المجالس في المجامع
انجيل متى 16 / 25
لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي فإنه يجدها
( من قبلني قبل الذي أرسلني كانت المساواة بين المرسل والمرسل أمراً مألوفاً في الدين اليهودي واذا كان الرسول يساوي مرسله فليس ذلك نظراً لشخصيته بل بحكم المهمة أو الوظيفة أو الكلام الذي وكل إليه من قبل يسوع وعبر يسوع من قبل الله فلقبول أهمية أكبر من الترحيب بالضيف أنه إصغاء وخضوع لكلمة يسوع ورسله فأجر صديق ينال أيضاً تقارب بين النبي والبار هذان اللفظان هما من مفردات العهد القديم انهما تلميح إلى بعض المؤمنين الذين عدتهم الجماعات المسيحية الأولى أنبياء أو أبراراً ومن سقى أحد هولاء الصغار يمكننا أن نرى في هؤلاء الصغار إما الرسل وهو معنى يوحي به مرقس وأما جميع التلاميذ لأنهم شهود لملكوت الله وهو معنى تشير إليه عبارة لأنه تلميذ وأما بالأحرى في داخل جماعة التلاميذ أشدهم ضعةً وحرماناً وربما عوزاً بسبب الأضطهاد وهو معنى سائد في متى الخطبة في الحياة الجماعية )
انجيل متى 18 / 5
ومن قبل طفلا مثله إكراما لاسمي فقد قبلني أنا
انجيل متى 13 / 17
الحق أقول لكم إن كثيرا من الأنبياء والصديقين تمنوا أن يروا ما تبصرون فلم يروا وأن يسمعوا ما تسمعون فلم يسمعوا
انجيل متى 23 / 29
وتقولون لو عشنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء
انجيل مرقس 9 / 41
ومن سقاكم كأس ماء على أنكم للمسيح فالحق أقول لكم إن أجره لن يضيع
انجيل متى 18 / 5 - 10
ومن قبل طفلا مثله إكراما لاسمي فقد قبلني أنا وأما الذي يكون حجر عثرة لأحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فأولى به أن تعلق الرحى في عنقه ويلقى في عرض البحر الويل للعالم من أسباب العثرات ولابد من وجودها ولكن الويل للذي يكون حجر عثرة فإذا كانت يدك أو رجلك حجر عثرة لك فاقطعها وألقها عنك فلأن تدخل الحياة وأنت أقطع اليد أو أقطع الرجل خير لك من أن يكون لك يدان أو رجلان وتلقى في النار الأبدية وإذا كانت عينك حجر عثرة لك فاقلعها وألقها عنك فلأن تدخل الحياة وأنت أعور خير لك من أن يكون لك عينان وتلقى في جهنم النار إياكم أن تحتقروا أحدا من هؤلاء الصغار
انجيل لوقا 9 / 48
ثم قال لهم من قبل هذا الطفل إكراما لاسمي فقد قبلني أنا ومن قبلني قبل الذي أرسلني فمن كان الأصغر فيكم جميعا فذلك هو الكبير
انجيل لوقا 10 / 16
من سمع إليكم سمع إلي ومن أعرض عنكم أعرض عني ومن أعرض عني أعرض عن الذي أرسلني
انجيل يوحنا 12 / 44 - 45
ورفع يسوع صوته قال من آمن بي لم يؤمن بي أنا بل بالذي أرسلني ومن رآني رأى الذي أرسلني
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق