انجيل متى 8 / 1 - 4 إبراء الأبرص
ولما نزل من الجبل تبعته جموع كثيرة وإذا أبرص يدنو منه فيسجد له ويقول يا رب إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني فمد يسوع يده فلمسه وقال قد شئت فابرا فبرئ من برصه لوقته فقال له يسوع إياك أن تخبر أحدا بالأمر بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ثم قرب ما أمر به موسى من قربان شهادة لديهم
( وأذا أبرص إن يسوع بإبرائه الأبرص يتغلب على نجاسة معدية كانت العقوبة الالهية بكل معنى الكلمة وعلامة للخطيئة التي تفصل عن الجماعة لقد ألغى يسوع الحدود بين الطاهر والنجس فأعطى بذلك آية لرسالته )
سفر تثنية الاشتراع 28 / 27
يضربك الرب بقروح مصر والبواسير والجرب والحكة فلا تستطيع مداواتها
سفر تثنية الاشتراع 28 / 35
يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين فلا تستطيع مداواته من أخمص قدمك إلى قمة رأسك
سفر الاحبار الفصل الثالث عشر
وكلم الرب موسى وهارون قائلا أي إنسان كان في جلد بدنه ورم أو قوباء أو لمعة تؤول في جلد بدنه إلى إصابة برص فليؤت به إلى هارون الكاهن أو إلى واحد من بنيه الكهنة فيفحص الكاهن الإصابة في جلد البدن فإن كان فيها شعر قد آبيض وكان منظر الإصابة أعمق من جلد بدنه فهو إصابة البرص فإذا رآه الكاهن كذلك فليحكم بنجاسته فإن كانت اللمعة التي في جلد بدنه بيضاء وليس منظرها أعمق من الجلد وشعرها لم يبيض فليحجز الكاهن المصاب سبعة أيام ثم يفحصه في اليوم السابع فإذا رأى أن الإصابة قد توقفت ولم تنتشر في الجلد فليحجزه الكاهن سبعة أيام أخر ثم يفحصه في اليوم السابع ثانية فإن دكن لون الإصابة ولم ينتشر في الجلد فليحكم الكاهن بطهارته فإنها قوباء فيغسل ثيابه ويطهر وإن آنتشرت القوباء في جلده بعدما أرى الكاهن نفسه لأجل طهارته فلير الكاهن نفسه ثانية فإذا رأى الكاهن القوباء قد آنتشرت في الجلد فليحكم بنجاسته فإنها برص وإن كان بإنسان إصابة برص فليؤت به إلى الكاهن فيفحصه الكاهن فإذا في جلده ورم أبيض وقد ابيض الشعر وكان في الورم لحم حي فهو برص مزمن في جلد بدنه فليحكم الكاهن بنجاسته ولا يحجزه فهو نجس وإن نما البرص في الجلد فغطى جلد المصاب به من رأسه إلى قدميه ما يقع تحت بصر الكاهن فليفحصه الكاهن فإذا كان البرص قد غطى كل بدنه فليحكم بطهارة المصاب لأنه قد آبيض كله فهو طاهر ولكن يوم يظهر فيه لحم حي يكون نجسا وبعد أن يفحص الكاهن اللحم الحي يحكم بنجاسته فاللحم الحي نجس إنه برص وإن عاد اللحم الحي فآبيض فليأت إلى الكاهن فيفحصه الكاهن فإن كانت الإصابة قد آبيضت فليحكم بطهارة المصاب فهو طاهر وإذا كان في جلد البدن قرح فبرئ فصار في موضع القرح ورم أبيض أو لمعة بيضاء تضرب إلى حمرة فلير الكاهن نفسه فيفحصه الكاهن فإن كان منظرها أعمق من الجلد وقد آبيض شعرها فليحكم الكاهن بنجاسته فإنها إصابة برص قد نمت في القرح وإن فحصها الكاهن فلم يكن فيها شعر آبيض ولم تكن أعمق من الجلد وكانت دكناء اللون فليحجزه الكاهن سبعة أيام فإن هي فشت في الجلد فليحكم الكاهن بنجاسته فإنها إصابة ولكن إن وقفت اللمعة مكانها ولم تفش فهي ندبة القرح فليحكم الكاهن بطهارته وإذا كان في جلد البدن حرق نار ونشأت مكان الحرق لمعة بيضاء تضرب إلى حمرة أو بيضاءفليفحصها الكاهن فإن كان الشعر قد آبيض في اللمعة وكان منظرها أعمق من الجلد فذلك برص قد نما في الحرق فليحكم الكاهن بنجاسته إنها إصابة برص ولكن إذا فحصها الكاهن ولم يكن في اللمعة شعر أبيض ولم تكن أعمق من الجلد وكانت دكناء اللون فليحجزه الكاهن سبعة أيام ثم يفحصه الكاهن في اليوم السابع فإن كانت قد فشت في الجلد فليحكم الكاهن بنجاسته إنها إصابة برص وإن وقفت اللمعة مكانها ولم تفش في الجلد وكانت دكناء اللون فهي ورم الحرق فليحكم الكاهن بطهارته فإنها ندبة الحرق وأي رجل أو آمرأة كانت به إصابة في رأسه أو ذقنه فليفحص الكاهن الإصابة فإن كان منظرها أعمق من الجلد وكان فيها شعر أصهب دقيق فليحكم الكاهن بنجاسته فإنه قرع اي برص الرأس أو الذقن فإن فحصها الكاهن ولم يكن منظرها أعمق من الجلد ولم يكن شعر أسود فليحجز الكاهن المصاب بالقرع سبعة أيام ثم يفحصه في اليوم السابع فإن كان القرع لم يفش وإن لم يكن فيه شعر أصهب ولم يكن منظر القرع أعمق من الجلد فليحتلق ولا يحلق موضع القرع وليحجزه الكاهن سبعة أيام أخر ثم يفحص الكاهن القرع في اليوم السابع فإن كان القرع لم يفش في الجلد ولم يكن منظره أعمق من الجلد فليحكم الكاهن بطهارته فيغسل ثيابه ويطهر ولكن إن فشا القرع في الجلد بعد تطهيره فليفحصه الكاهن فإذا كان القرع قد فشا في الجلد فلا يبحث الكاهن عن الشعر الأصهب إنه نجس فإن بدا في عينيه أنه قد توقف ونبت فيه شعر أسود فقد برئ القرع وهو طاهر فليحكم الكاهن بطهارته وأي رجل أو آمرأة كانت لمع في جلد بدنه لمع بيضاءفليفحص الكاهن فإذا كان في جلد بدنه لمع دكناء اللون بيضاء فهو طفح قد نما في الجلد فهو طاهر وأي إنسان سقط شعر رأسه فهو أصلع وهو طاهر وإن كان في مقدم رأسه فهو أصلع الجبهة وهو طاهر وإن كان الصلع في وسط رأسه أو في مقدمه وكانت فيه إصابة بيضاء ضاربة إلى حمرة فهو برص نام في صلع وسط رأسه أو مقدمه فليفحصه الكاهن فإن كان ورم الإصابة أبيض ضاربا إلى حمرة في صلع وسط رأسه أو مقدمه كمنظر برص جلد البدن فالرجل أبرص وهو نجس فليحكم الكاهن بنجاسته فإن إصابته في رأسه والأبرص الذي به إصابة تكون ثيابه ممزقة وشعره مهدولا ويتلثم على شفتيه وينادي نجس نجس ما دامت فيه الإصابة يكون نجسا إنه نجس فليقم منفردا وفي خارج المخيم يكون مقامه وإذا كانت إصابة البرص في ثوب من صوف أو كتان أو في ثوب سداه أو لحمته من كتان أو صوف أو في جلد أو في كل ما يصنع من الجلد وكانت الإصابة ضاربة إلى الخضرة أو الحمرة في الثوب أو الجلد أو السدى أو اللحمة أو في شيء من أمتعة الجلد فذلك هو إصابة البرص فليعرض على الكاهن فيفحص الكاهن الإصابة ويحجز ما به الإصابة سبعة أيام ثم يفحصه في اليوم السابع فإن فشت الإصابة في الثوب أو في السدى أو في اللحمة أو في الجلد من كل ما يعمل من الجلد فالإصابة برص معد وهو نجس فليحرق الثوب أو السدى أو اللحمة من صوف كان أو كتان أو كل متاع من الجلد مما تكون فيه الإصابة لأنها برص معد فيحرق بالنار وإن رأى الكاهن أن الإصابة لم تفش في الثوب أو في السدى أو في اللحمة أو في كل متاع من الجلد فليأمر الكاهن بغسل ما فيه الإصابة ويحجزه سبعة أيام أخر ثم يفحص الكاهن ما فيه الإصابة بعد غسله فإن رأى أن الإصابة لم يتغير منظرها وأنها لم تفش فهو نجس تحرقه بالنار إنه تأكل في ظاهره وفي باطنه فإن رأى الإصابة قد دكنت بعد غسلها فلينزعها عن الثوب أو عن الجلد أو عن السدى أو عن اللحمة وإن ظهرت ثانية في الثوب أو في السدى أو في اللحمة أو في كل متاع من الجلد فإنه برص نام فتحرق بالنار ما فيه الإصابة وأما الثوب أو السدى أو اللحمة أو كل متاع من الجلد مما غسل فزالت عنه الإصابة فليغسل ثانية ويطهر هذه شريعة إصابة البرص في ثوب الصوف أو الكتان أو السدى أو اللحمة أو كل متاع من الجلد للحكم بطهارتها أو بنجاستها
سفر الاحبار الفصل الرابع عشر
وكلم الرب موسى قائلا هذه تكون شريعة الأبرص في يوم اطهاره يؤتى به إلى الكاهن فيخرج الكاهن إلى خارج المخيم فإذا رأى الكاهن أن الأبرص قد برئ من إصابة البرص يأمر أن يؤخذ للمطهر عصفوران حيان طاهران وعود أرز وقرمز وزوفى ويأمر الكاهن فيذبح أحد العصفورين في إناء خزف على ماء حي ويأخذ العصفور الحي وعود الأرز والقرمز والزوفى ويغمس هذه مع العصفور الحي في دم العصفور المذبوح على الماء الجاري ويرش على المطهر من البرص سبع مرات ويطهره ويطلق العصفور الحي في البرية ثم يغسل المطهر ثيابه ويحلق جميع شعره ويغتسل بالماء فيطهر وبعد ذلك يدخل المخيم ويقيم في خارج خيمته سبعة أيام وفي اليوم السابع يحلق جميع شعره رأسه ولحيته وحواجب عينيه وجميع شعره يحلقه ويغسل ثيابه ويستحم بالماء فيطهر وفي اليوم الثامن يأخذ حملين تامين ورخلة حولية تامة وثلاثة أعشار من السميذ تقدمة ملتوتة بزيت ولج زيت ويقيم الكاهن المطهر الرجل المطهر وما أتى به أمام الرب عند باب خيمة الموعد ويأخذ الكاهن أحد الحملين ليقربه ذبيحة إثم مع لج الزيت ويحركهما تحريكا أمام الرب ويذبح الحمل في الموضع الذي تذبح فيه ذبيحة الخطيئة والمحرقة في موضع القدس لأن ذبيحة الإثم هي للكاهن كذبيحة الخطيئة إنها قدس أقداس ثم يأخذ من دم ذبيحة الإثم ويجعله على شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وإبهام رجله اليمنى ويأخذ الكاهن من لج الزيت ويصبه في راحته اليسرى ثم يغمس إصبعه اليمنى في الزيت الذي في راحته اليسرى ويرش منه بإصبعه سبع مرات أمام الرب ثم يأخذ مما بقى من الزيت في راحته ويضعه على شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وعلى إبهام رجله اليمنى فضلا عن دم ذبيحة الإثم والباقي من الزيت في راحة الكاهن يصبه على رأس المطهر ويكفر عنه أمام الرب ثم يضع الكاهن ذبيحة الخطيئة ويكفر عن المطهر من نجاسته ثم يذبح المحرقة ويصعد الكاهن المحرقة والتقدمة على المذبح ويكفر عنه الكاهن فيطهر وإن كان فقيرا ولم يكن ذلك في يده فليقرب حملا واحدا ذبيحة إثم ليحرك تحريكا فيكفر عنه وعشر سميذ واحدا ملتوتا بزيت تقدمة ولج زيت وزوجي يمام أو فرخي حمام على حسب ما في يده يكون أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة يأتي بذلك في اليوم الثامن لآطهاره إلى الكاهن إلى باب خيمة الموعد أمام الرب فيأخذ الكاهن حمل ذبيحة الإثم ولج الزيت ويحركهما تحريكا أمام الرب ثم يذبح حمل ذبيحة الإثم ويأخذ من دمه ويجعله على شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وإبهام رجله اليمنى ويصب الكاهن من الزيت في راحته اليسرى ويرش بإصبعه اليمنى من الزيت الذي في راحته اليسرى سبع مرات أمام الرب ويضع من الزيت الذي في راحته كل شحمة أذن المطهر اليمنى وعلى إبهام يده اليمنى وإبهام رجله اليمنى في موضع دم ذبيحة الإثم والباقي من الزيت الذي في راحة الكاهن يضعه على رأس المطهر تكفيرا عنه أمام الرب ثم يذبح أحد زوجي اليمام أو فرخي الحمام مما في يده يكون أحدهما ذبيحة خطيئة والآخر محرقة مع التقدمة ويكفر الكاهن عن المطهر أمام الرب هذه شريعة من كانت به إصابة برص ولم يكن في يده ما يطهر به وكلم الرب موسى وهارون قائلا إذا دخلتم أرض كنعان التي أنا معطيكم إياها ملكا فأنزلت إصابة البرص ببيت في أرض ملككم فليأت صاحب البيت إلى الكاهن ويخبره قائلا قد تبين لي في البيت شبه إصابة فيأمر الكاهن بإخلاء البيت قبل أن يدخل ليفحص الإصابة لئلا يتنجس كل ما في البيت وبعد ذلك يدخل ليفحص البيت ويفحص الإصابة فإن كانت الإصابة في حيطان البيت فجوات مخضرة أو محمرة ومنظرها عميق في الحائط يخرج الكاهن من البيت إلى بابه ويقفله سبعة أيام ثم يرجع في اليوم السابع فإن رأى أن الإصابة قد آنتشرت في حيطان البيت فليأمر بأن تقلع الحجارة التي بها الإصابة وتطرح خارج المدينة في موضع نجس وأن يقشر البيت من داخل من كل جهة ويذر التراب المقشور خارج المدينة في موضع نجس وأن تؤخذ حجارة أخرى وتدخل مواضع تلك الحجارة ويؤخذ تراب آخر ويطين البيت فإن عادت الإصابة ونمت في البيت بعد قلع الحجارة وقشر البيت وتطيينه يأتي الكاهن ويفحصه فإذا الإصابة قد انتشرت في البيت فهو برص معد في البيت إنه نجس فلينقض بحجارته وخشبه وكل ترابه ويخرج ذلك خارج المدينة في موضع نجس ومن دخل البيت طوال الأيام التي يقفل فيها يكون نجسا حتى المساءومن نام فيه فليغسل ثيابه ومن أكل فيه فليغسل ثيابه وإن دخل الكاهن وفحصه وإذا بالإصابة لم تنتشر في البيت بعد تطيينه فليطهره فإن الإصابة قد زالت فيأخذ لذبيحة خطيئة البيت عصفورين وعود أرز وقرمزا وزوفى ويذبح أحد العصفورين في إناء خزف على ماء جار ويأخذ عود الأرز والزوفى والقرمز والعصفور الحي ويغمسها في دم العصفور المذبوح وفي الماء الجاري ويرش ذلك على البيت سبع مرات ويصنع ذبيحة خطيئة البيت بدم العصفور وبالماء الحي والعصفور الحي وعود الأرز والزوفى والقرمز ثم يطلق العصفور الحي إلى خارج المدينة في البرية ويكفر عن البيت فيطهر هذه هي الشريعة لكل إصابة من البرص وللقرع ولبرص الثياب والبيوت وللورم والقوباء واللمعة لتحديد أوقات النجاسة والطهر هذه شريعة البرص
انجيل متى 11 / 5
العميان يبصرون والعرج يمشون مشيا سويا البرص يبرأون والصم يسمعون الموتى يقومون والفقراء يبشرون
انجيل متى 10 / 8
اشفوا المرضى وأقيموا الموتى وأبرئوا البرص واطردوا الشياطين أخذتم مجانا فمجانا أعطوا
انجيل لوقا 5 / 14
فأوصاه ألا يخبر أحدا بالأمر بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ثم قرب عن برئك ما أمر به موسى شهادة لديهم
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق