انجيل متى 9 / 35 - 38 يسوع يشفق على الجموع
وكان يسوع يسير في جميع المدن والقرى يعلم في مجامعهم ويعلن بشارة الملكوت ويشفي الناس من كل مرض وعلة ورأى الجموع فأخذته الشفقة عليهم لأنهم كانوا تعبين رازحين كغنم لا راعي لها فقال لتلاميذه الحصاد كثير ولكن العملة قليلون فاسألوا رب الحصاد أن يرسل عملة إلى حصاده
( ويشفي التاس من كل مرض وعلة بهذا التخليص لنشاط يسوع يستهل متى باباً جديداً التعليمات الخاصة بالرسالة والتي زود يسوع بها الرسل يضيف إليها بعض الوصايا المأخوذة من نصوص أخرى وانهم كانوا تعبيين رازحين كغنم لا راعي لهم من رزح أي سقط إلى الأرض ومن لم يستطع النهوض لما فيه من الضعف والتعب يشير متى إلى تصرف يسوع الذي عد نفسه مرسلاً إلى الخراف الضالة من آل إسرائيل ترد هذه الاستعارة نفسها في تكثير هذه الأرغفة أما هنا فهي تضفي على رسالة التلاميذ معناها أي رحمة الراعي الصالح يسوع هو الراعي الصالح الذي يحقق انتظار العهد القديم فقال لتلاميذه الحصاد استعارة مألوفة للدينونة الأخيرة وهي تطبق هنا على زمن يسوع فبالخدمة الرسولية التي قام بها يسوع وتلاميذه تجري الدينونة لأن ملكوت الله قد أتى )
انجيل متى 4 / 23 - 25
وكان يسير في الجليل كله يعلم في مجامعهم ويعلن بشارة الملكوت ويشفي الشعب من كل مرض وعلة فشاع ذكره في سورية كلها فأتوه بجميع المرضى المصابين بمختلف العلل والأوجاع من الممسوسين والذين يصرعون في رأس الهلال والمقعدين فشفاهم فتبعته جموع كثيرة من الجليل والمدن العشر وأورشليم واليهودية وعبر الأردن
انجيل متى 10 / 5 - 15
هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قال لاتسلكوا طريقا إلى الوثنيين ولا تدخلوا مدينة للسامريين بل اذهبوا إلى الخراف الضالة من بيت إسرائيل وأعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السموات اشفوا المرضى وأقيموا الموتى وأبرئوا البرص واطردوا الشياطين أخذتم مجانا فمجانا أعطوا لا تقتنوا نقودا من ذهب ولا من فضة ولا من نحاس في زنانيركم ولا مزودا للطريق ولا قميصين ولا حذاء ولا عصا لأن العامل يستحق طعام وأية مدينة أو قرية دخلتم فاستخبروا عمن فيها أهل لاستقبالكم وأقيموا عنده إلى أن ترحلوا وإذا دخلتم البيت فسلموا عليه فإن كان هذا البيت أهلا فليحل سلامكم فيه وإن لم يكن أهلا، فليعد سلامكم إليكم وإن لم يقبلوكم ولم يستمعوا إلى كلامكم فاخرجوا من ذاك البيت أو تلك المدينة نافضين الغبار عن أقدامكم الحق أقول لكم إن أرض سدوم وعمورة سيكون مصيرها يوم الدينونة أخف وطأة من مصير تلك المدينة
انجيل متى 15 / 26
فأجابها لا يحسن أن يؤخذ خبز البنين فيلقى إلى صغار الكلاب
انجيل متى 10 / 6
بل اذهبوا إلى الخراف الضالة من بيت إسرائيل
انجيل 19 / 10
لأن ابن الإنسان جاء ليبحث عن الهالك فيخلصه
انجيل مرقس 6 / 34
فلما نزل إلى البر رأى جمعا كثيرا فأخذته الشفقة عليهم لأنهم كانوا كغنم لا راعي لها وأخذ يعلمهم أشياء كثيرة
انجيل متى 3 / 12
بيده المذرى ينقي بيدره فيجمع قمحه في الأهراء وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ
انجيل مرقس 4 / 29
فما إن يدرك الثمر حتى يعمل فيه المنجل لأن الحصاد قد حان
انجيل يوحنا 4 / 35 - 37
قال لهم يسوع طعامي أن أعمل بمشيئة الذي أرسلني وأن أتم عمله أما تقولون أنتم هي أربعة أشهر ويأتي وقت الحصاد؟وإني أقول لكم ارفعوا عيونكم وانظروا إلى الحقول فقد ابيضت للحصاد هوذا الحاصد يأخذ أجرته فيجمع الثمر للحياة الأبدية فيفرح الزراع والحاصد معا وبذلك يصدق المثل القائل الواحد يزرع والآخر يحصد
انجيل متى 3 / 2
توبوا قد اقترب ملكوت السموات
انجيل متى 4 / 17
وبدأ يسوع من ذلك الحين ينادي فيقول توبوا قد اقترب ملكوت السموات
انجيل متى 10 / 7
وأعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السموات
سفر حزقيال 34 / 23
وأقيم عليها راعيا آخر ليرعاها عبدي داود فهو يرعاها وهو يكون راعيها
سفر زكريا 13 / 7
أيها السيف آستيقظ على راعي وعلى قريبي يقول رب القوات إضرب الراعي فتتبدد الخراف وأنا أرد يدي على الصغار
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق