انجيل متى 9 / 9 - 13 يسوع يدعو متى ويأكل مع الخاطئين

ومضى يسوع فرأى في طريقه رجلا جالسا في بيت الجباية يقال له متى فقال له اتبعني فقام فتبعه وبينما هو على الطعام في البيت جاء كثير من الجباة والخاطئين فجالسوا يسوع وتلاميذه فلما رأى الفريسيون ذلك قالوا لتلاميذه لماذا يأكل معلمكم مع الجباة والخاطئين؟فسمع يسوع كلامهم فقال ليس الأصحاء بمحتاجين إلى طبيب بل المرضى فهلا تتعلمون معنى هذه الآية إنما أريد الرحمة لا الذبيحة فإني ما جئت لأدعو الأبرار بل الخاطئين

( في بيت الجباية يقال له متى الذي يسميه مرقس لاوي بن حلفي ويسميه لوقا لاوي يرد اسمه في لوائح الرسل ويرى فيه التقليد الكنسي مؤلف الأنجيل الأول )

انجيل متى 10 / 3

ففيلبس وبرتلماوس فتوما ومتى الجابي فيعقوب بن حلفى وتداوس

انجيل مرقس 3 / 18

وأندراوس وفيلبس وبرتلماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان الغيور

انجيل لوقا 6 / 15

ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وسمعان الذي يقال له الغيور

اعمال الرسل 1 / 13

ولما وصلوا إليها صعدوا إلى العلية التي كانوا يقيمون فيها وهم بطرس ويوحنا ويعقوب وأندراوس وفيلبس وتوما وبرتلماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور فيهوذا بن يعقوب

انجيل مرقس 2 / 13 - 14

وخرج ثانية إلى شاطئ البحر فأتاه الجمع كله فأخذ يعلمهم ثم رأى وهو سائر لاوي بن حلفى جالسا في بيت الجباية فقال له اتبعني فقام فتبعه

انجيل لوقا 5 / 27 - 28

وخرج بعد ذلك فأبصر عشارا اسمه لاوي جالسا في بيت الجباية فقال له اتبعني فترك كل شيء وقام فتبعه

( وبينما هو على الطعام في البيت عند متى لا في بيت يسوع )

انجيل لوقا 5 / 29

وأقام له لاوي مأدبة عظيمة في بيته وكان على المائدة معهم جماعة كثيرة من الجباة وغيرهم

انجيل متى 5 / 46

فإن أحببتم من يحبكم فأي أجر لكم؟أوليس الجباة يفعلون ذلك؟

انجيل متى 4 / 19

فقال لهما اتبعاني أجعلكما صيادي بشر

انجيل مرقس 2 / 15 - 17

وجلس يسوع للطعام عنده وجلس معه ومع تلاميذه كثير من الجباة والخاطئين فقد كان هناك كثير من الناس وكانوا يتبعونه فلما رأى الكتبة من الفريسيين أنه يأكل مع الخاطئين والجباة قالوا لتلاميذه أيأكل مع الجباة والخاطئين؟فسمع يسوع كلامهم فقال لهم ليس الأصحاء بمحتاجين إلى طبيب بل المرضى ما جئت لأدعو الأبرار بل الخاطئين

انجيل لوقا 5 / 29 - 32

وأقام له لاوي مأدبة عظيمة في بيته وكان على المائدة معهم جماعة كثيرة من الجباة وغيرهم فقال الفريسيون وكتبتهم لتلاميذه متذمرين لماذا تأكلون وتشربون مع الجباة والخاطئين؟فأجاب يسوع ليس الأصحاء بمحتاجين إلى طبيب بل المرضى ما جئت لأدعو الأبرار بل الخاطئين إلى التوبة

( يأكل معلكم مع العشارين والخاطئين ان يسوع بتلبيته دعوة رجل خاطئ أي نجس يحيط به عدد من الخاطئين قد خالف أحكاماً رئيسية للربانيين ليس الأصحاء بمحتاجين الى طبيب الترجمة اللفظية الأقوياء ان اللفظ الآرامي المترجم إلى اليونانية يعني الأصحاء أيضاً انما أريد الرحمة لا الذبيحة هذا النص المأخوذ من سفر النبي هوشع إنه في كلتا الحالتين لا يستنكر من جهة المبداً الذبائح الطقسية بل التمسك بالطقوس التقليدية الخاصة بالحياة الدينية حتى أنها تحمل الانسان على إهمال وصية الرحمة وهي وصية رئيسية )

انجيل لوقا 5 / 31

فأجاب يسوع ليس الأصحاء بمحتاجين إلى طبيب بل المرضى

انجيل متى 12 / 7

ولو فهمتم معنى هذه الآية إنما أريد الرحمة لا الذبيحة لما حكمتم على من لا ذنب عليهم

انجيل لوقا 15 / 1 - 10

وكان الجباة والخاطئون يدنون منه جميعا ليستمعوا إليه فكان الفريسيون والكتبة يتذمرون فيقولون هذا الرجل يستقبل الخاطئين ويأكل معهم فضرب لهم هذا المثل قال أي امرئ منكم إذا كان له مائة خروف فأضاع واحدا منها لا يترك التسعة والتسعين في البرية ويسعى إلى الضال حتى يجده؟فإذا وجده حمله على كتفيه فرحا ورجع به إلى البيت ودعا الأصدقاء والجيران وقال لهم إفرحوا معي فقد وجدت خروفي الضال أقول لكم هكذا يكون الفرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر منه بتسعة وتسعين من الأبرار لا يحتاجون إلى التوبة أم أية امرأة إذا كان عندها عشرة دراهم فأضاعت درهما واحدا لا توقد سراجا وتكنس البيت وتجد في البحث عنه حتى تجده؟فإذا وجدته دعت الصديقات والجارات وقالت إفرحن معي فقد وجدت درهمي الذي أضعته أقول لكم هكذا يفرح ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب

انجيل لوقا 19 / 1 - 10

ودخل أريحا وأخذ يجتازها فإذا رجل يدعى زكا وهو رئيس للعشارين غني قد جاء يحاول أن يرى من هو يسوع فلم يستطع لكثرة الزحام لأنه كان قصير القامة فتقدم مسرعا وصعد جميزة ليراه لأنه أوشك أن يمر بها فلما وصل يسوع إلى ذلك المكان رفع طرفه وقال له يا زكا انزل على عجل فيجب علي أن أقيم اليوم في بيتك فنزل على عجل وأضافه مسرورا فلما رأوا ذلك قالوا كلهم متذمرين دخل منزل رجل خاطئ ليبيت عنده فوقف زكا فقال للرب يا رب ها إني أعطي الفقراء نصف أموالي وإذا كنت ظلمت أحدا شيئا أرده عليه أربعة أضعاف فقال يسوع فيه اليوم حصل الخلاص لهذا البيت فهو أيضا ابن إبراهيم لأن ابن الإنسان جاء ليبحث عن الهالك 

رسالة طيموثاوس الأولى 1 / 15

إنه لقول صدق جدير بالتصديق على الإطلاق وهو أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخاطئين وأنا أولهم

سفر هوشع 6 / 6

فإنما أريد الرحمة لا الذبيحة معرفة الله أكثر من المحرقات

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات